مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ١٦٠ - رؤية حكيمة عمة العسكري
فيها صرة بيضاء، فإذا عليها كتابة فيها: إثنا عشر دينار، و كتب على الجانب الآخر: مسرور الطباخ. [١]
و قال الشيخ الطرابلسي في كتاب الفرج الكبير: إنه كان دائما كلما يصل إليه ٧ من الخمس و الهدية و غيرها فإنه كان ٧ يصرفه.
و قال صاحب الكفاية أيضا: روي عن جعفر بن حمدان عن حسن بن حسين الأستر آبادي قال: كنت في الطواف، فشككت فيما بيني و بين نفسي في الطواف[هل أتممت طوافي أم لا] [٢] فإذا شاب قد استقبلني، حسن الوجه، قال: طف أسبوعا آخر[و غاب عن ناظري، فعلمت أن طوافي كان تاما، و كنت قد شككت بعد ما أكملت الشوط السابع]. [٣]
و قال أيضا: و قد روي عن الراوي السابق: حدّثنا علاء بن أحمد أنه روى عن أبي الرجاء المصري و كان أحد كبار الصالحين و قد ولد بالمدائن و نشأ بمصر، قال:
خرجت في طلب وصيه ٧ بعد مضي أبي محمّد-يعني الإمام الحسن العسكري- و قد بحثت في البلاد و الأمصار لمعرفة خليفته و علمت أن خلفه الصدق هو الحجة بن الحسن ٨، و لكني قلت: إنني ما لم أره فلا يطمئن قلبي، فقلت في نفسي يوما: إنه من المحتمل أن يظهر أثر لمطلوبي بعد سنتين أو ثلاث سنوات، فإذا بي أسمع صوتا
[١] و لكن في الخرائج الرواية هكذا: إن مسرورا الطباخ قال: كتبت إلى الحسن بن راشد لضيقة أصابتني، فلم أجده في البيت، فانصرفت، فدخلت مدينة أبي جعفر، فلمّا صرت في الرحبة، حاذاني رجل لم أر وجهه، و قبض على يدي و دسّ فيها صرّة بيضاء، فنظرت فإذا عليها كتابة فيها إثنا عشر دينارا و على الصرّة مكتوب: (مسرور الطبّاخ) . الخرائج و الجرائح ٢: ٦٩٧/ح ١٢.
[٢] هذه الزيادة في الترجمة، و لم تكن في المصدر المطبوع و لا في غيره في الكتب المتقدمة التي نقلت عن المصدر كمدينة المعاجز و البحار و غيرهما.
[٣] هذه الزيادة في الترجمة، و لم تكن في المصدر المطبوع و لا في غيره في الكتب المتقدمة التي نقلت عن المصدر كمدينة المعاجز و البحار و غيرهما.