مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٥٤ - ح ٢/مثل المهدي
يعني كما أنه لا يعلم متى تقوم القيامة أحد إلا اللّه رب العالمين، فكذلك لا يعلم أحد إلا الملك المنان متى سوف يكون وقت ظهور صاحب الزمان ٧.
و قال الشيخ أبو جعفر الطوسي (رضوان اللّه عليه) في كتاب الغيبة: أمّا وقت خروجه فليس بمعلوم لنا على التفصيل، بل هو مغيّب عنا إلى أن يأذن اللّه بالفرج. [١]
و نقل عدّة أحاديث في هذا الباب قد انتهت أسانيدها إلى ابن شاذان (رحمة اللّه عليه) المذكور.
و هي موجودة مع أحاديث أخرى في هذا المعنى في كتاب إثبات الرجعة، و من جملتها قال الشيخ أبو جعفر:
أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري عن عليّ بن محمّد عن الفضل بن شاذان عن أحمد بن محمّد و عبيس[بن هشام]عن كرام عن الفضيل قال:
سألنا أبا جعفر ٧: هل لهذا الأمر وقت؟
فقال ٧: «كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون» . [٢]
و روى أيضا عن ابن شاذان بهذا الطريق: الفضل بن شاذان، عن الحسين بن يزيد الصحاف، عن منذر الجوّاز، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: «كذب الموقّتون، ما وقتنا فيما مضى، و لا نوقت فيما يستقبل» . [٣]
و روى ابن شاذان هذا الحديث بعدّة أسانيد صحيحة.
و قال الشيخ الطوسي بعد أن ذكر هذا الحديث: و بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن كثير قال: كنت عند أبي عبد اللّه ٧ إذ دخل عليه مهزم الأسدي، فقال: أخبرني جعلت فداك متى هذا الأمر الذي تنتظرونه، فقد طال؟
[١] الغيبة/الطوسي: ٤٢٥/ط ١ المحققة/١٤١١ هـ/قم.
[٢] الغيبة/الطوسي: ٤٢٥ و ٤٢٦/ح ٤١١.
[٣] الغيبة/الطوسي: ٤٢٦/ح ٤١٢.