مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٥٦ - ح ٢/مثل المهدي
الكليني رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمّد بن عثمان العمري ; [١] أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ، فورد التوقيع [٢] الجواب، و بالإجمال فكان من جملة تلك المسائل أنه سأل عن وقت ظهوره ٧، فكتب ٧ في جواب هذا السؤال: «و أمّا ظهور الفرج فإنه إلى اللّه تعالى و كذب الوقّاتون» . [٣]
يعني: أمّا ظهور الفرج فإنه متعلق بإرادة و مشيئة الحق تعالى و كذب الوقّاتون.
و قد ذكرنا قبل هذا أن ابن شاذان عليه الرحمة و الغفران قد روى أحاديثا في هذا الباب غير تلك التي رواها الشيخ أبو جعفر الطوسي قدّس سرّه.
و أحدها: قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي نجران رضى اللّه عنه عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ٧ قال: قال رسول اللّه ٦ لأمير المؤمنين ٧: «يا عليّ إن قريشا ستظهر عليك ما استبطنته، و تجتمع كلمتهم على ظلمك و قهرك، فإن وجدت أعوانا فجاهدهم، و إن لم تجد أعوانا فكف يدك و أحقن دمك، فإن الشهادة من ورائك، فاعلم أن ابني ينتقم من ظالميك و ظالمي أولادك و شيعتك في الدنيا، و يعذبهم اللّه في الآخرة عذابا شديدا.
فقال سلمان الفارسي: من هو يا رسول اللّه؟
فقال: التاسع من ولد ابني الحسين الذي يظهر بعد غيبته الطويلة، فيعلن
[١] في المصدر المطبوع رضى اللّه عنه.
[٢] تكملة الحديث في المصدر[فورد[ت]في]التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ٧.
[٣] راجع: الغيبة/الطوسي: ٢٩١/تحت رقم ٢٤٧/تحقيق الشيخ عبد اللّه الطهراني و الشيخ عليّ أحمد ناصح/مؤسسة المعارف الإسلامية/ط الأولى/١٤١١ هـ/قم.
كمال الدين/الصدوق: ٤٨٣/الباب ٤٥/ح ٤؛ و في الخرائج/الراوندي: ٣/١١١٣/ ح ٣٠؛ و في كشف الغمة/الإربلي: ٢/٥٣١.