التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٤ - ١- الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة
للدّنيا الدّاثرة و مجاوزتي لسعادتي في الآخرة- كتاب «الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطّاهرة بالحجج القاهرة» و كتاب «اليقين في اختصاص مولانا عليّ ٧ بأمير المؤمنين»، و سبق هذا الكتاب في منهاجه من لم يدركه من الماضين ... و قد ضمّنته ثلاثمائة حديث و تسعة أحاديث في تسمية مولانا عليّ (صلوات اللّه عليه) «أمير المؤمنين» ... و ذكرت فيه أحدا و خمسين حديثا في تسميته ٧ «امام المتّقين» ما يفهم منه الخلافة على المسلمين، و أحدا و أربعين حديثا في تسميته ٧ «يعسوب المؤمنين» ... و كنت قد وجدت نحو خمسين حديثا في معاني أبواب كتاب «اليقين» مصنفها غير من ذكرناه ...».
أقول: يمكن أن تكون عدة الأحاديث المذكورة هنا الّتي تبلغ واحدا و اربعمائة حديث هي عدد أحاديث كتاب «الأنوار الباهرة» أو المجموع منه و من كتاب «اليقين»، فحينئذ يبقى لكتاب «الأنوار» مائة و واحد و ثمانون حديثا، لأنّ كتاب «اليقين» يحتوي على ٢٢٠ بابا. و لا يخفى اجمال الكلام.
و قال في خطبة كتاب «اليقين» بعد ما ذكر وصف الكتاب و ما تضمّنه من المطالب:
«و هذا آن الابتداء في الكتاب الذي كنّا رتّبناه في ذلك الباب من كتاب «الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة» نحكي كلّ حديث بالفاظه و معانيه و نجعل ما يليق به فيه ... و هذا عدد أبواب كتاب اليقين ...».
و قال بعد ذلك بأسطر: «و حيث قد تكمّلت أبواب كتاب «اليقين» و بلغت إلى مائة و أحد و تسعين» فنحن الآن ذاكرون بيان ما كشفناه في كتاب «الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة» و سميّناه هناك «كتاب التصريح بالنص الصحيح من ربّ العالمين و سيّد المرسلين على عليّ بن أبي طالب بأمير المؤمنين» و خطبة ذلك الكتاب على ما تضمّنه من الصواب».
أقول: لا يوجد على الحديث ١٩١ من كتاب «اليقين» علامات الختم و لا شيء يوجب ذكر خطبة كتاب الأنوار عند ما وصل الكتاب إلى هذا الباب.