التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٩٠ - ٢٩ الباب فيما نذكره من خطبة يوم الغدير و فيها من رجال المخالفين بتسمية النبي
وَ [أَنَا] [٧٤] مِنْهُ يُخْبِرُكُمْ بِمَا تَسْأَلُونَ وَ يُبَيِّنُ لَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ أَلَا وَ إِنَّ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أُحْصِيَهَا وَ أَعُدَّهَا فَآمُرَ بِالْحَلَالِ وَ أَنْهَى عَنِ الْحَرَامِ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ وَ أَمَرْتُ فِيهِ أَنْ آخُذَ الْبَيْعَةَ عَلَيْكُمْ وَ الصَّفْقَةَ لَكُمْ بِقَبُولِ مَا [٧٥] جِئْتُ بِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ الَّذِينَ هُمْ مِنِّي وَ مِنْهُ إِمَامَةً فِيهِمْ قَائِمَةً خَاتِمُهَا الْمَهْدِيُّ إِلَى يَوْمِ يَلْقَى اللَّهَ الَّذِي يُقَدِّرُ وَ يَقْضِي.
أَلَا [٧٦] مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ كُلُّ حَلَالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ وَ حَرَامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَإِنِّي لَمْ أَرْجِعْ عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ أُبَدِّلْ أَلَا فَادْرُسُوا ذَلِكَ وَ احْفَظُوهُ وَ تَوَاصَوْا بِهِ لَا تُبَدِّلُوهُ.
أَلَا وَ إِنِّي أُجَدِّدُ الْقَوْلَ أَلَا وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ أَلَا وَ إِنَّ رَأْسَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ أَنْ تُنَبِّهُوا قَوْلِي إِلَى مَنْ يَحْضُرُ وَ يَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ عَنِّي وَ نَبِّهُوهُ عَنْ مُخَالَفَتِهِ فَإِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
[٧٤] الزيادة منا بقرينة ما في الاحتجاج.
[٧٥] عبارة الأصل مغلقة صححناه من البحار.
[٧٦] في الأصل: إلّا أنّ عاشره الناس.