التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٣١ - فصل
فصل
و كان من أواخر ما صنفته و قد تجاوز عمري عن السبعين و مفارقتي للدنيا الداثرة و مجاوزتي لسعادتي في الآخرة كتاب الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة [٤] و كتاب اليقين في اختصاص مولانا علي (ع) بإمرة المؤمنين.
و سبق هذا الكتاب في منهاجه من لم يدركه عن الماضين و علا في معراجه على من عجز عن مثله من المصنفين و الحافظين و تحدى بلسان حاله تحديا أقرَّ له من تحداه [٥] بالتصديق في دعواه و شهد له أيضا من لم يتخذ بمقتضاه أنه انفرد بالتوفيق و التحقيق فيما حواه.
فصل
و كان قد ضمنته ثلاثمائة حديث و تسعة أحاديث في تسمية مولانا علي (صلوات اللّه عليه) «أمير المؤمنين»، ما يقوم به الحجة لرب العالمين و سيّد المرسلين في ولايته (ع) و خلافته على كل من بعث إليه خاتم النبيين من الخلائق أجمعين.
فصل
و ذكرت فيه أحدا و خمسين حديثا في تسميته (ع) إمام المتقين و ما يفهم منه الخلافة على المسلمين و أحدا و أربعين حديثا في [٦] تسميته يعسوب المؤمنين و المفهوم من الجميع عند المقرين و الجاحدين ثبوت رئاسته و إمامته بعد محمد ٦ على الأقربين و الأبعدين و الحاضرين و الغائبين
[٤] مرّ التحقيق حول هذا الكتاب في المقدّمة.
[٥] أي نازعه و أراد غلبته.
[٦] الزيادة منا.