التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٩٩ - ٤ الباب فيما نذكره من قول رسول الله
عِلْمَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ عَلِيٍّ هَلَكَ.
أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلِي وَ اعْرِفُوا حَقَّ نُصْحِي وَ لَا تُخَالِفُونِي فِي أَهْلِ بَيْتِي إِلَّا بِالَّذِي أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ حِفْظِهِمْ فَإِنَّهُمْ خَاصَّتِي وَ قَرَابَتِي وَ إِخْوَتِي وَ أَوْلَادِي.
وَ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ وَ مُسَاءَلُونَ عَنِ الثَّقَلَيْنِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تُخَلِّفُونِي فِيهِمَا.
إِنَّهُمْ أَهْلُ يَقِينٍ فَمَنْ آذَاهُمْ آذَانِي وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ ظَلَمَنِي وَ مَنْ أَذَلَّهُمْ أَذَلَّنِي وَ مَنْ أَعَزَّهُمْ أَعَزَّنِي وَ مَنْ أَكْرَمَهُمْ أَكْرَمَنِي وَ مَنْ نَصَرَهُمْ نَصَرَنِي وَ مَنْ خَذَلَهُمْ خَذَلَنِي وَ مَنْ طَلَبَ غَيْرَهُمْ فَقَدْ كَذَّبَنِي.
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ انْظُرُوا مَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ [إِذَا] [٣] لَقِيتُمُونِي [٤] فَإِنِّي خَصْمٌ لِمَنْ آذَاهُمْ وَ مَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ [٥].
[٣] الزيادة منّا.
[٤] في الأصل: أيقنتموني.
[٥] رواه في البحار: ج ٣٨ ٦ ٩٤ عن أمالي الصدوق: ٦ ٤٠.