التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٣٢ - ٤- نور الهدى و المنجي من الردى، و مؤلّفه
و قال في هامش الرياض: «في الحلّة محلّة معروفة باسم «الجاوبيّين» و لعلّ المترجم له منسوب إلى هذه المحلّة فهو حلّى.
و قال العلامة الطهرانيّ في الذريعة: «نور الهدى و المنجي من الردى في فضائل عليّ ٧»، للحسن بن أبي طاهر أحمد بن محمّد بن الحسين الجاواني من الجاونيّين أكراد الحلّة الذين ذكرنا بعضهم في الأنوار الساطعة:
ص ٢٩» [٣١].
و قال في الثقات العيون: «الحسن بن أحمد بن محمّد بن الحسين الجاوابي صاحب كتاب نور الهدى و المنجي من الردى، الذي ينقل عنه ابن الطاوس في كتابه التحصين لأسرار ما زاد عن كتاب اليقين» [٣٢].
و قال السيّد المؤلّف في الباب الأوّل من القسم الأوّل من كتاب التحصين: «رأينا ذلك في كتاب نور الهدى و المنجي من الردى ... و عليه خط الشيخ السعيد الحافظ محمّد بن محمّد المعروف بابن الكامل بن هارون و انهما قد اتّفقا على تحقيق ما فيه و تصديق معانيه».
و قال في الباب الأوّل من القسم الثاني: «و من كتاب نور الهدى و المنجي من الردى ... و عليه كما ذكرناه خطّ المقري الصالح محمّد بن هارون بن كامل بأنّه قد اتفق مع مصنّفه على تحقيق ما تضمّنه كتابه من تحقيق الأخبار و الأحوال».
قال العلامة الطهرانيّ في الثقات العيون: «يظهر منه أنّ المصنّف كان معاصرا لابن الكال الذي كتب ما يشبه التقريظ لكتابه. و ابن الكال من مشايخ محمّد بن المشهديّ، و يروي مصنف نور الهدى ... في كتابه المذكور عن محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن، تلميذ شيخ الطائفة الذي كان حيّا إلى (سنة) ٥١٤» [٣٣].
[٣١] الذريعة: ج ٢٦ ٦ ٣٨٧.
[٣٢] الثقات العيون: ٦ ٥٤.
[٣٣] الثقات العيون: ٦ ٥٤.