التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٣ - و- الأسانيد عاميّة
«و تزعم الشيعة أنّه خوطب في حياة رسول اللّه ٦ بأمير المؤمنين خاطبه بذلك جملة المهاجرين و الأنصار، و لم يثبت ذلك في أخبار المحدّثين»!
و- الأسانيد عاميّة.
التزم ; في كتاب اليقين أن تكون الأسانيد عاميّة و هذا ما لم يلتزمه في كتابه «التحصين»، يقول في خطبة الكتاب:
«و اعلم أنّنا نذكر في كتابنا هذا تسمية اللّه جلّ جلاله مولانا عليّ بن أبي طالب ٧ أمير المؤمنين، فيما رويناه عن رجالهم و شيوخهم و علمائهم و من كتبهم و تصانيفهم و ان اتّفق انّ بعض من نروي عنه أو كتاب ننقل منه يكون منسوبا إلى الشيعة الإماميّة، فيكون بعض رجال الحديث الذي نرويه من رجال العامّة ... و جميع ذلك رويناه من طرقهم و عن علمائهم الممدوحين».
و يقول في خاتمة الكتاب:
«و رواتها من جهات متفرّقات و في أوقات مختلفات، و ما هم ممّن يتعصّب لمولانا عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه)».
أقول: و ذكر في صدر الأبواب ما ورد من المدح في ناقل الحديث على لسان العامّة ليكون آكد في الحجّة، فتراه مثلا يقول في الباب ١: «عن الحافظ أحمد بن مردويه المسمّى ملك الحفّاظ و طراز المحدّثين من كتاب المناقب الذي صنّفه و اعتمد عليه».
كما يقول في الباب ١٧: «و انّما قدّمنا رواية هذا ابن سمّاك علي من سواه لأنّه مجمع على عدالته عندهم، و اعتمادهم على ما رواه و قد ذكر الخطيب في تاريخ بغداد عند ذكره لترجمة اسمه عدّة روايات بأنّه من الثّقات و انّه كان ثبتا و انّه كان صدوقا صالحا».
و قال في الباب ٢٠: «عن موفق بن أحمد المكي الخوارزمي ... الّذي مدحه محمّد بن النجّار و زكّاه».
و قال في الباب ٢٦: «اعلم أنّ هذا اخطب خطباء خوارزم موفّق بن