التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٢٨ - ٢٤ الباب فيما نذكره من تسمية رسول الله
٢٤ الباب فيما نذكره من تسمية رسول الله ٦ لعلي (ع) أنه إمامهم و أمرهم بالاقتداء به نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
قَادِمٌ الْكُوفِيُّ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ [قَالَ] [١] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ:
قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ إِنَّكِ تُكْثِرِينَ مِنَ الْقَوْلِ الطَّيِّبِ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دُونَ نِسَاءِ النَّبِيِّ فَهَلْ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ غَيْرُكِ؟
فَقَالَتْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَ [٢] مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ٦ فِي عَلِيٍّ (ع) فَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أَصِفَهُ وَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ مِنْ ذَلِكَ بِمَا يَكْفِيكَ وَ يَشْفِيكَ.
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ٦ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ فَإِنْ زَادَ عَلَى جُمْعَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَى عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ هُوَ فِي بَيْتِي قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ وَ قَبْلَ أَنْ يَنْقَطِعَ عَنْ نِسَائِهِ فَدَخَلَ عَلِيٌّ (ع) فِي بَيْتِي فَسَلَّمَ مُخْتَفِياً تَوْقِيراً لِرَسُولِ اللَّهِ ٦ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ٦ مُعْلِناً كَالْمَسْرُورِ بِأَخِيهِ الْمُحِببِ إِلَيْهِ ثُمَّ قَبَضَ عَلَى يَدِهِ فَقَالَ:
أَنْتَ عَلِيٌّ؟! فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ ٦ فَبَكَى عَلِيٌّ ع
[١] الزيادة منّا.
[٢] في الأصل: أنا.