التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٥ - ز- مصادر الكتاب
الأوّل من كتاب التحصين و قال بعده: «و قد رويناه في كتاب اليقين من كتاب كنز الفوائد تصنيف الكراجكيّ». مع انّا لم نجد في الكتاب رواية عن الكنز، نعم هناك رواية واحدة عن الاستنصار للكراجكي في الباب ١٣٣ و هو غير ما ذكره.
لفت نظر
قال في الذريعة: «و لما كان صريح كلامه اقتصاره على ذكر أحاديث العامّة فلذلك اعتذر في الباب ١٧٤ عمّا نقله من «الأنوار» تأليف الصاحب بن عباد من الأحاديث في أنّ أوّل الأئمّة عليّ ٧ له أسماء كثيرة ...
فقال:
«الصاحب الفاضل إسماعيل بن عباد و ان كان في تصانيفه ما يقتضي موافقته للشيعة في الاعتقاد إلّا أنّنا وجدنا شيخ الإماميّة في زمانه المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان قد نسبه إلى جانب المعتزلة في خطبة كتابه نهج الحق و كذلك رأينا المرتضى قد ينسب إسماعيل هذا إلى جانب المعتزلة في كتابه الإنصاف الذي ردّ فيه على ابن عبّاد و تعصّب للجاحظ».
نقلت كلامه بلفظه لغرابته و تعجبي منه [١٤].
أقول: ميل الصاحب بن عباد إلى المعتزلة في بعض المسائل و ردّ الشيخ المفيد و السيّد المرتضى عليه من بعض الجهات لا ينافي الاتّفاق على أنّه من أعاظم علماء الشيعة [١٥].
ز- مصادر الكتاب
لقد مرّ عليك أنّ من أهمّ ما يستفاد من كتب السيّد ;، انّ أكثر المصادر و المؤلّفات الّتي استفاد منها هي اليوم مفقودة العين بل الأثر و بعضها غير متداولة و غير مذكورة الّا في مؤلّفات هذا السيّد العظيم، مع ما هو دأبه من ذكر خصوصيات الكتاب.
[١٤] الذريعة: ج ٢٥ ٦ ٢٨٢، انظر عن كتاب «الأنوار» الذريعة: ج ٢ ٦ ٤١١.
[١٥] انظر عن الصاحب بن عباد: الغدير: ج ٤ ٦ ٨٠- ٤٠.