التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٨١ - وفاته و مدفنه
و قال العلامة في منهاج الصلاح: «و كان مجمع الكمالات السامية حتّى الشعر و الأدب و الإنشاء» [٢].
و قال الشيخ الحرّ العامليّ في ترجمته: «و كان أيضا شاعرا أديبا منشئا بليغا» [٣].
و لم نعثر على شعر له سوى ما رواه الشيخ الشهيد شمس الدين محمّد بن مكي حيث قال: «كتبت من خطّ رضيّ الدين بن طاوس (قدس اللّه روحيهما) [٤]:
خبت نار العلى بعد اشتعال* * * و نادى الخير حيّ على الزوال
عدمنا الجود إلّا في الأماني* * * و إلّا في الدفاتر و العوالي [٥]
فيا ليت الدفاتر كنّ قوما* * * فأثرى الناس من كرم الخصال
و لو أنّي جعلت أمير جيش* * * لما حاربت إلّا بالسؤال
لأنّ الناس ينهزمون منه* * * و قد ثبتوا لأطراف العوالي
و لم يثبت أنّها للسيّد لأنّ مجرد النقل عن خطّه لا يثبت ذلك. قال في البابليات: و البيتان الأخيران تضمين في أبيات السيّد فقد أوردهما الحموي في ترجمة أبي هلال الحسن العسكريّ من أعلام الأدب في القرن الرابع، عند ذكره في المعجم [٦].
وفاته و مدفنه
توفّي ; ببغداد صباح الخامس من ذي القعدة سنة ٦٦٤، و حمل
[٢] البابليات: ج ١ ٦ ٦٥.
[٣] أمل الآمل: ٦ ٧٠، ط قديم.
[٤] البحار: ج ١٠٧ ٦ ٣٤.
[٥] خ ل: الأمالي.
[٦] البابليات: ج ١ ٦ ٦٥.