التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٧ - ط- ترتيب الكتاب
أقول: يعني أنّ المراد من نقل هذه الأحاديث هو الإبانة عن تسمية مولانا بأمير المؤمنين، و لا خصوصيّة فيما ورد في الأبواب غير هذه الجهة، و عليه فلا يحتاج إلى التبويب حسب الموضوع.
ط- ترتيب الكتاب
جعل المصنّف كتابه هذا في ثلاثة أقسام:
فالقسم الأوّل في تسمية الإمام ٧ بأمير المؤمنين، ذكر فيه ١٧٤ حديثا في ١٧٤ بابا، و في الباب ١٧٥ ذكر كلاما مجملا يحتمل أن يكون من كلام الصاحب بن عباد و ليس بعنوان الحديث.
ثمّ زاد حديثين في بابين يستفاد منهما إمرة المؤمنين، يقول بعد الباب ١٧٥:
«و حيث قد انتهينا إلى ما شرّفنا اللّه جلّ جلاله بالاطلاع عليه، و هدانا إليه من جميع الأحاديث و الآثار التي تضمّنت التصريح بتسمية مولانا علي ٧ أمير المؤمنين .... فقد رأينا في خاطرنا و في الاستخارة انّنا نلحق بعض الأحاديث الّتي وردت بما معناه: «أنّه ما أنزلت في القرآن آية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا* الّا و عليّ أميرها».
و ذكر انّه ; روى هذا الحديث باكثر من ٣٤ طريقا و اقتصر هنا على هذين الطريقين. و بهذين الحديثين ينتهي القسم الأوّل من الكتاب.
و من الباب ١٧٨ يبدأ بالقسم الثاني من الكتاب، الخاصّ بما ورد في تسمية الإمام ٧ بامام المتّقين. يقول: «و نبدأ الآن بالأحاديث المتضمّنة بتسمية مولانا عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه) بامام المتقين، متّصلا ذلك بعدد الأبواب ...».
و يذكر في هذا القسم ٢٤ حديثا في ٢٤ بابا، و قد يذكر في هذه الأبواب ما يتضمّن تسميته ٧ بمثل «أمير الغر المحجّلين» و «إمام الأمّة».
و في الباب ٢٠١ ينتهي القسم الثاني من الكتاب.