التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٧٤ - ٢٦ الباب فيما نذكره من أمر النبي
٢٦ الباب فيما نذكره من أمر النبي ٦ أبا بكر و عمر بالتسليم على علي (ع) بإمرة المؤمنين نذكره من كتاب نور الهدى و المنجي من الردى و قد قدمنا ذكره
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الْفَحَّامُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ إِسْحَاقُ بْنُ عُبْدُوسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَهَارِ بْنِ عَمَّارٍ التَّيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْبٍ أَخِي بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ قَالَ:
بَيْنَا أَنَا وَ أَخِي بُرَيْدَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ ٦ إِذْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَقَالَ ٦ لَهُ انْطَلِقْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَسَلَّمَ فَقَالَ ٦ انْطَلِقْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ [١].
[١] رواه الشيخ الطوسيّ في أماليه: ج ١ ٦ ٢٩٥ بعين الأسانيد.