التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٦ - الثناء عليه
و أجلسه على وسادتين خضراوين و غيّر السواد الذي هو شعار الدولة العباسية [١٨].
الثناء عليه
١- روى في البحار عن خطّ الشهيد قوله: «صاحب الكرامات ...
لم يزل على قدم الخير و الآداب و العبادات و التنزّه عن الدنيّات إلى أن توفّي» [١٩].
٢- قال تلميذه العلامة في منهاج الصلاح: «... و كان أعبد من رأيناه من أهل زمانه» [٢٠].
٣- قال العلامة الحلّي في إجازته لبني زهرة: «و من ذلك جميع ما صنّفه السيّدان الكبيران السعيدان رضيّ الدين علي و جمال الدين أحمد ابنا موسى بن طاوس الحسنيّان (قدّس اللّه روحهما) و روياه و أجيز لهما روايته عنّي عنهما، و هذان السيّدان زاهدان عابدان ورعان، و كان رضيّ الدين عليّ صاحب كرامات حكي لي بعضها و روى لي والدي البعض الآخر» [٢١].
٤- قال في جامع الرواة: «من اجلّاء هذه الطائفة و ثقاتها، جليل القدر عظيم المنزلة كثير الحفظ نقيّ الكلام، حاله في العبادة و الزهد أشهر من أن يذكر، له كتب حسنة رضي اللّه عنه» [٢٢].
٥- قال العلّامة المجلسي في أوّل البحار: «السيّد النقيب الثقة الزاهد جمال العارفين».
٦- قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل: «حاله في الفضل و العلم و الزهد
[١٨] البابليات: ج ١ ٦ ٦٥ من غاية الاختصار.
[١٩] البحار: ج ١٠٧ ٦ ٢٠٨، الفائدة ٢٤.
[٢٠] الكنى و الألقاب: ج ١ ٦ ٣٢٧، المستدرك: ج ٣ ٦ ٤٦٩.
[٢١] لؤلؤة البحرين: ٦ ٢٣٥، البحار: ج ١٠٧ ٦ ٦٣.
[٢٢] جامع الرواة: ج ١ ٦ ٦٣.