التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٨٤ - ٢٩ الباب فيما نذكره من خطبة يوم الغدير و فيها من رجال المخالفين بتسمية النبي
وَ الْإِمَامُ وَ الْهَادِي مِنَ اللَّهِ بِأَمْرِ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ [٢٧] بِأَمْرِكَ أَقُولُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ الْعَنْ مَنْ أَنْكَرَهُ وَ اغْضِبْ عَلَى مَنْ جَحَدَهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ الْآيَةَ فِي عَلِيٍّ وَلِيِّكَ عِنْدَ تبين [تِبْيَانِي] ذَلِكَ وَ نَصْبِكَ إِيَّاهُ لِهَذَا الْيَوْمِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً. [٢٨]
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً. فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ [٢٩] اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّمَا أَكْمَلَ اللَّهُ لَكُمْ دِينَكُمْ بِإِمَامَتِهِ فَمَنْ لَمْ يَأْتَمَّ بِهِ وَ بِمَنْ كَانَ مِنْ وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَ فِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ [٣٠] لَا يُخَفَّفُ الْعَذَابُ عَنْهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ. [٣١]
مَعَاشِرَ النَّاسِ هَذَا أَنْصَرُكُمْ لِي وَ أَحَقُّ النَّاسِ بِي وَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَنَا رَاضِيَانِ وَ مَا أُنْزِلَتْ آيَةُ رِضًا إِلَّا فِيهِ وَ لَا خَاطَبَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا بَدَأَ بِهِ وَ مَا أُنْزِلَتْ آيَةٌ فِي مَدْحٍ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا فِيهِ وَ لَا سأل [٣٢] اللَّهُ بِالْجَنَّةِ فِي هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ [٣٣] إِلَّا لَهُ وَ لَا أَنْزَلَهَا فِي سِوَاهُ وَ لَا مَدَحَ بِهَا غَيْرَهُ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ هُوَ يُؤَدِّي دَيْنَ اللَّهِ [٣٤] وَ الْمُجَادِلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ نَبِيُّهُ خَيْرُ نَبِيٍّ وَ وَصِيُّهُ خَيْرُ وَصِيُ [٣٥] مَعَاشِرَ
[٢٧] سورة ق: الآية ٢٩، و في الأصل: «لا يبدّل».
[٢٨] سورة المائدة: الآية ٣.
[٢٩] سورة آل عمران: الآية ٨٥.
[٣٠] سورة التوبة: الآية ١٧.
[٣١] سورة البقرة: الآية ١٦٢.
[٣٢] في الاحتجاج: «شهد».
[٣٣] سورة الإنسان: الآية ١.
[٣٤] في الاحتجاج: هو ناصر دين اللّه.
[٣٥] في الاحتجاج: نبيّكم خير نبي و وصيّكم خير وصي.