التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٩ - ك- نسخ الكتاب
ثمّ استشهد بحديثين من صحيحي مسلم و البخاري حول قضيّة الكتف.
و أنّ النبيّ ٦ أراد أن يكتب لهم كتابا لا يضلّون بعده أبدا، فقال عمر: ما شأنه هجر!
فقال ; بعد نقله هذا الحديث بطوله: «اعترفوا أنّ الحاضرين ما قبلوا نصّ النبيّ ٦ على هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه لئلّا يضلّوا بعده أبدا، و انّهم ما قبلوا هذه السعادة التي هلك باهمالها اثنان و سبعون فرقة».
ثمّ ذكر إمارة أسامة بن زيد بنصّ الرسول ٦ و عدم قبولهم تلك الأمارة بعده ٦، مثالا لما فعلوه في شأن مولانا أمير المؤمنين ٧، و أشار إلى أنّ العلة في جميع ذلك انّهم يرون مصلحة أنفسهم لا مصلحة الإسلام.
ثمّ أورد حديثين أوّلهما كلام ابن عبّاس مع عمر، و الثاني كلام العباس مع عمر و إقرار عمر على نفسه انّ الأحقّ بالأمر هو مولانا أمير المؤمنين ٧.
و في نهاية المطاف يذكر أنّ ما أورده من الروايات في هذا الكتاب و كذلك كتاب «الأنوار» صارت في حكم المتواترة بحيث لا يبقى شك عند من وقف بها و عرفها على التحقيق.
ك- نسخ الكتاب
كان الكتاب متداولا بين السلف و النسخ الخطيّة منه كانت كثيرة. و قد عثرنا على ذكر ١٥ نسخة خطية منه و الموجود منها ثلاث نسخ. و لنذكر اجمالها أوّلا ثمّ نورد النصوص و تفصيل النسخ الموجودة:
١- نسخة بخط الملّا محمّد كاظم بن محمّد زمان الجابري سنة ١٠٤٤، ذكرها في الذريعة.
٢- نسخة الملا على الخياباني، ذكرها في الذريعة و مجلة لغة العرب.