التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٢٢ - ١٩ الباب فيما نذكره من قول النبي
١٩ الباب فيما نذكره من قول النبي ٦ لعلي (ع) إنه إمام الهدى و مصباح الدجى و الحجة على أهل الدنيا و إنه الصديق الأكبر و الفاروق نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ الْحَافِظِ عَنِ الْقَاضِي عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ قَانِعٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْفَرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سلت [صَلْتٍ] عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع:
يَا عَلِيُّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي فِيكَ بِأَمْرٍ قَرَّتْ بِهِ عَيْنِي وَ فَرِحَ لَهُ قَلْبِي قَالَ لِي:
يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِي أَقْرِئْ مُحَمَّداً مِنِّي السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْهُدَى وَ مِصْبَاحُ الدُّجَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَ أَنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ.
وَ إِنِّي آلَيْتُ بِعِزَّتِي أَنْ لَا أُدْخِلَ النَّارَ أَحَداً يُوَالِيهِ [١] وَ سَلَّمَ لَهُ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ وَ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ وَ أَطْبَاقَهَا مِنْ أَعْدَائِهِ وَ لَأَمْلَأَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ شِيعَتِهِ
[١] في الأصل: يوالاه.