التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٣٦ - ١ الباب فيما نذكره من قول رسول الله
خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَنَّهُ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ طَاعَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِطَاعَتِهِ وَ مَعْصِيَتُهُ مَقْرُونَةٌ بِمَعْصِيَتِهِ فَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ جَهِلَنِي وَ مَنْ عَرَفَهُ فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ أَنْكَرَ إِمَامَتَهُ فَقَدْ أَنْكَرَ نُبُوَّتِي وَ مَنْ جَحَدَ إِمْرَتَهُ فَقَدْ جَحَدَ رِسَالَتِي وَ مَنْ دَفَعَ فَضْلَهُ فَقَدْ نَقَضَنِي وَ مَنْ قَاتَلَهُ فَقَدْ قَاتَلَنِي وَ مَنْ سَبَّهُ فَقَدْ سَبَّنِي لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ طِينَتِي وَ هُوَ زَوْجُ فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَ أَبُو وُلْدِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَعْدَاؤُنَا أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ أَوْلِيَاؤُنَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ [٣].
[٣] رواه في البحار ج ٣٦ ٦ ٢٢٧ عن أمالي الصدوق ٦ ٨٠ بعين الأسانيد و عنه في بشارة المصطفى:
ص ٢٤.