التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٨٨ - ٢٩ الباب فيما نذكره من خطبة يوم الغدير و فيها من رجال المخالفين بتسمية النبي
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَرْتَابُوا» [٦١] أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ آمِنِينَ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِالتَّسْلِيمِ أَنْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ [٦٢] أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمْ لَهُمُ الْجَنَّةُ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ [٦٣].
أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِينَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [٦٤] أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ لِجَهَنَّمَ شَهِيقاً وَ يَرَوْنَ لَهَا زَفِيراً كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [٦٥] أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [٦٦] أَلَا فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ، أَلَا وَ إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ. [٦٧]
مَعَاشِرَ النَّاسِ شَتَّانَ مَا بَيْنَ السَّعِيرِ وَ الْأَجْرِ الْكَبِيرِ مَعَاشِرَ النَّاسِ، عَدُوُّنَا كُلُّ مَنْ ذَمَّهُ اللَّهُ وَ لَعَنَهُ وَ وَلِيُّنَا كُلُّ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ مَدَحَهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا إِنِّي النَّذِيرُ وَ عَلِيٌّ الْبَشِيرُ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنِّي مُنْذِرٌ وَ عَلِيٌّ هَادٍ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا إِنِّي نَبِيٌّ وَ عَلِيٌّ وَصِيٌّ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا إِنِّي رَسُولٌ وَ عَلِيٌّ الْإِمَامُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدُهُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وُلْدِهِ [٦٨] أَلَا وَ إِنِّي وَالِدُهُمْ وَ هُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبَهُ.
أَلَا وَ إِنِّي وَالِدُهُمْ وَ [خَاتِمُ] [٦٩] الْأَئِمَّةِ مِنَّا الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ الظَّاهِرُ عَلَى الدِّينِ أَلَا إِنَّهُ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الظَّالِمِينَ أَلَا إِنَّهُ فَاتِحُ الْحُصُونِ وَ هَادِمُهَا أَلَا إِنَّهُ
[٦١] مضمون الآية ١٥ سورة الحجرات.
[٦٢] مضمون الآية ٧٣ سورة الزمر.
[٦٣] مضمون الآية ٤٠ سورة الغافر.
[٦٤] مضمون الآية ١٠ سورة النساء.
[٦٥] سورة الأعراف: الآية ٣٨.
[٦٦] سورة الملك: الآية ٨.
[٦٧] سورة الملك: الآية ١٢.
[٦٨] كذا في النسخ و الظاهر أن قوله «و الأئمة منه و من ولده» بدل عن قوله (ع): «و الأئمة من بعده ولده» في بعض النسخ.
[٦٩] الزيادة منا نقلا عن الاحتجاج.