التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٨ - شيوخه في العلم و الرواية
فجلالته العلميّة و العملية واضحة كالشمس في رابعة النهار، لا تحتاج إلى إقامة بيّنة و برهان» [٢٧].
١١- قال العلامة النوريّ في المستدرك: «السيّد الأجلّ الأكمل الأسعد الأورع الأزهد صاحب الكرامات الباهرة .... الذي ما اتفقت كلمة الأصحاب على اختلاف مشاربهم و طريقتهم على صدور الكرامات عن أحد ممّن تقدّمه أو تأخّر عنه غيره» [٢٨].
١٢- و قال المحدّث القمّيّ في الكنى و الألقاب: «السيّد الأجل الأورع الأزهد، قدوة العارفين .... و كان ; من عظماء المعظمين لشعائر اللّه تعالى، لا يذكر في أحد تصانيفه الاسم المبارك «اللّه» إلّا و يعقّبه بقوله «جلّ جلاله» .... و كان رأيه في زكاة غلّاته كما ذكره في كتاب كشف المحجّة أن يأخذ العشر منها و يعطي الفقراء الباقي منها» [٢٩].
١٣- قال الشيخ اسد اللّه التستريّ في المقابيس: «السيّد السند المعظم المعتمد العالم العابد الزاهد الطيب الطاهر، مالك أزمة المناقب و المفاخر، صاحب الدعوات و المقامات و المكاشفات و الكرامات، مظهر الفيض السنيّ و اللطف الخفيّ و الجليّ» [٣٠].
شيوخه في العلم و الرواية
كان له شيوخ كثيرون لا يتّسع المجال لذكر جميعهم، نذكر منهم [٣١]:
[٢٧] ريحانة الأدب: ٦ ٧٦.
[٢٨] المستدرك: ج ٣ ٦ ٤٦٧.
[٢٩] الكنى و الألقاب: ج ١ ٦ ٣٢٧.
[٣٠] المقابيس: ٦ ١٢.
[٣١] انظر عن مشايخ السيّد: المستدرك: ج ٣ ٦ ٤٧٢، الأنوار الساطعة: ٦ ١١٦ و مصفّى المقال: ٦ ٣٠١.