التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٥ - ١- ابنه النقيب جلال الدين محمد
عبد اللّه محمّد رائع الحسن جميل الوجه، و لم تكن قدماه مناسبتين لحسن صورته فلقّب بالطاوس.
و كان إسحاق جدّه السابع يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، خمسمائة عن نفسه و خمسمائة عن والده، كما عن مجموعة الشهيد.
و كانت أمّه بنت الشيخ و رام بن أبي فراس المالكي النخعيّ المتوفّى سنة ٦٠٥ ه ق، و كانت أمّ والده موسى حفيدة الشيخ أبو جعفر الطوسيّ المتوفي ٤٦٠ ه.
و كان داود جدّه الحادي عشر، رضيع الإمام الصادق ٧، حبسه المنصور و أراد قتله، ففرّج اللّه عنه بالدعاء الذي علّمه الصادق ٧ لأمّه و يعرف بدعاء «أمّ داود» يدعي به في النصف من رجب، مذكور في الإقبال و غيره.
أولاده:
خلّف رضيّ الدين أربعة من الأولاد: ابنين هما محمّد و علي، و بنتين هما شرف الاشراف و فاطمة.
١- ابنه النقيب جلال الدين محمد.
ولد في الثالث من المحرم سنة ٦٤٣ ه ق ببلد الحلّة [٣]. و قد كتب والده كتاب «كشف المحجّة» وصيّة إليه و هو صغير، و صرّح فيه بالإجازة له و لأخيه الأصغر منه. و قد ذكر في «سعد السعود» أنّه أوقف عليه مصحفا كما أوقف مصحفا آخر على أخيه الأصغر منه [٤].
تولّى النقابة بعد والده سنة ٦٦٤ إلى أن توفّي سنة ٦٨٠ [٥].
[٣] كشف المحجة: ٦ ٤ و ١٥١.
[٤] سعد السعود: ٦ ٢٥ و ٢٦.
[٥] الأنوار الساطعة: ٦ ١٦٤، تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي: ج ٥ ٦ ٥٤٧.