التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٧٦ - ٢٨ الباب فيما نذكره من تسميته رسول الله
٢٨ الباب فيما نذكره من تسميته رسول الله ٦ أمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين نذكره من كتاب نور الهدى أيضا
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ] [١] عِيسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُكَتِّبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ الْبَزَّازِ عَنِ ابْنِ [٢] إِدْرِيسَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ كُنْتُ غُلَاماً أَخْدِمُ عَائِشَةَ فَكُنْتُ إِذَا كَانَ النَّبِيُّ ٦ عِنْدَهَا قَرِيباً أُغَطِّيهِمْ. [٣]
قَالَ فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ ٦ عِنْدَهَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا دَاقٌّ يَدُقُّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا جَارِيَةٌ مَعَهَا طَبَقٌ مُغَطًّى قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ أَدْخِلْهَا فَدَخَلَتْ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ عَائِشَةَ فَوَضَعَتْهُ عَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ٦ فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ وَ يَأْكُلُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ٦ أَيْنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ يَأْكُلُ مَعِي فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ امِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَ الْكَلَامَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ فَإِذَا دَاقٌّ يَدُقُّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ٦ مَرْحَباً وَ أَهْلًا لَقَدْ تَمَنَّيْتُكَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى لَوْ أَبْطَأْتَ عَلَيَّ لَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَنِي بِكَ اجْلِسْ وَ كُلْ قَالَ فَجَلَسَ وَ أَكَلَ مَعَهُ
[١] الزيادة منا.
[٢] في كتاب اليقين: أبي إدريس.
[٣] أي أخفى عنهم نفسي. و في البحار: أعاطيهم أي أخدمهم.