التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٧٠ - ٢٤ الباب في تسمية رسول الله
٢٤ الباب في تسمية رسول الله ٦ عليا (ع) سيد الوصيين و أمير المؤمنين و أخو رسول رب العالمين و خليفتي على الناس أجمعين نذكره من كتاب نور الهدى الذي أشرنا إليه
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ٦ يَقُولُ
مَعَاشِرَ النَّاسِ اعْلَمُوا أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بَاباً مَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اهْدِنَا إِلَى هَذَا الْبَابِ حَتَّى نَعْرِفَهُ فَقَالَ ٦ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَخُو رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَلِيفَتِي عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْرِفَ الْحُجَّةَ بَعْدِي فَلْيَعْرِفْ [١] عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ سَرَّ أَنْ يَتَوَلَّى وَلَايَةَ اللَّهِ فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَإِنَّهُمْ خُزَّانُ عِلْمِي.
فَقَامَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا عِدَّةُ الْأَئِمَّةِ؟
فَقَالَ يَا جَابِرُ سَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ بِأَجْمَعِهِ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ الشُّهُورِ وَ هِيَ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ الْعُيُونِ الَّتِي انْفَجَرَتْ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ (ع) حِينَ ضَرَبَ بِعَصَاهُ
[١] في الأصل: فيعرف.