التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٣٢ - ٢٥ الباب فيما نذكره من اجتماع قريش و المهاجرين و الأنصار بعد ولاية عثمان و ذكرهم فضائلهم و ما قاله لهم علي (ع) و فيه أنه إمامهم عن النبي
وَ أَهْبَطَهُ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ حَمَلَهُ فِي السَّفِينَةِ فِي صُلْبِ نُوحٍ ٦ ثُمَّ قَذَفَ بِهِ فِي النَّارِ فِي صُلْبِ إِبْرَاهِيمَ ٦ ثُمَّ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَنْقُلُنَا مِنَ الْأَصْلَابِ [٢] الْكَرِيمَةِ إِلَى الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ وَ مِنَ الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ إِلَى الْأَصْلَابِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ لَمْ يَلْتَقِ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَلَى سِفَاحٍ قَطُّ.
فَقَالَ أَهْلُ السَّابِقَةِ وَ الْقُدْمَةِ [٣] وَ أَهْلُ بَدْرٍ وَ أَهْلُ أُحُدٍ [٤] قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ.
قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَ فِي كِتَابِهِ السَّابِقَ عَلَى الْمَسْبُوقِ فِي غَيْرِ آيَةٍ وَ أَنَّهُ لَمْ يَسْبِقْنِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى رَسُولِهِ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ.
قَالَ فَأَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ حَيْثُ نَزَلَتْ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ [٥] وَ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [٦] سُئِلَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْأَنْبِيَاءِ وَ أَوْصِيَائِهِمْ وَ أَنَا أَفْضَلُ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّي أَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ.
قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَ تَعْلَمُونَ حَيْثُ نَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٧] وَ حَيْثُ نَزَلَتْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٨] وَ حَيْثُ نَزَلَتْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا
[٢] خ ل: في الأصلاب.
[٣] في الأصل: المقدّمة.
[٤] في الأصل زيادة «قالوا» هنا.
[٥] سورة التوبة: الآية ١٠٠.
[٦] سورة الواقعة: الآية ١٠.
[٧] سورة النساء: الآية ٥٩.
[٨] سورة المائدة: الآية ٥٥.