التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٠٣ - ٦ الباب فيما نذكره عن النبي
٦ الباب فيما نذكره عن النبي ٦ أنه قال عن علي (ع) إنه الصديق الأكبر و الفاروق و هو إمام كل مسلم بعدي نذكره من كتاب نور الهدى
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَشَّابِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ:
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ جَبْرَئِيلَ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَزَلَ مِنْ عِنْدِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ إِنِّي قَدِ اشْتَقْتُ إِلَى لِقَائِكَ فَأَوْصِ بِخَيْرٍ وَ تَقَدَّمْ إِلَيَّ.
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلِي وَ كَأَنَّنِي بِكُمْ قَدْ فَارَقْتُمُونِي بِأَبْدَانِكُمْ وَ لَا تُفَارِقُونِي بِقُلُوبِكُمْ.
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ نَبِيٌّ خُلِّدَ فِي الدُّنْيَا فَأُخَلَّدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ [١] كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ. [٢]
أَلَا وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدُلَّكُمْ عَلَى سَفِينَةِ نَجَاتِكُمْ وَ بَابِ حِطَّتِكُمْ [٣] فَمَنْ أَرَادَ النَّجَاةَ بَعْدِي وَ السَّلَامَةَ مِنَ الْعَيْنِ الْمُرْدِيَةِ فَلْيَتَمَسَّكْ [٤] بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
[١] سورة الأنبياء: الآية ٣٤.
[٢] سورة آل عمران: الآية ١٨٣.
[٣] في الأصل: خطبكم.
[٤] في الأصل: فيتمسّك.