التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٩٨ - ٤ الباب فيما نذكره من قول رسول الله
٤ الباب فيما نذكره من قول رسول الله ٦ عن علي (ع) إنه أخوه و وزيره و خليفته و هو إمام المتقين و قائد الغر المحجلين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى أيضا
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ الْمِنْبَرَ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَخَطَبَ فَقَالَ:
يَا مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ وَ أَنَّ ابْنَ عَمِّي مَقْتُولٌ.
وَ إِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ أُخْبِرُكُمْ خَبَراً إِنْ عَمِلْتُمْ بِهِ سَلِمْتُمْ وَ إِنْ تَرَكْتُمُوهُ هَلَكْتُمْ [١] إِنَّ ابْنَ عَمِّي عَلِيّاً هُوَ أَخِي وَ هُوَ وَزِيرِي وَ هُوَ خَلِيفَتِي وَ هُوَ الْمُبَلِّغُ عَنِّي وَ هُوَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِنِ اسْتَرْشَدْتُمُوهُ أَرْشَدَكُمْ وَ إِنْ تَابَعْتُمُوهُ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ خَالَفْتُمُوهُ ضَلَلْتُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ فَاللَّهَ أَطَعْتُمْ وَ إِنْ عَصَيْتُمُوهُ فَاللَّهَ عَصَيْتُمْ وَ إِنْ بَايَعْتُمُوهُ فَاللَّهَ بَايَعْتُمْ وَ إِنْ نَكَثْتُمْ [٢] بَيْعَتَهُ فَبَيْعَةَ اللَّهِ نَكَثْتُمْ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَيَّ الْقُرْآنَ وَ هُوَ الَّذِي مَنْ خَالَفَهُ ضَلَّ وَ مَنِ اتَّبَعَ
[١] في الأصل: أهلكتم.
[٢] في الأصل: يكتم.