التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦١٤ - ١٢ الباب فيما نذكره عن النبي
١٢ الباب فيما نذكره عن النبي ٦ أن الله جل جلاله سمى عليا (ع) راية الهدى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى أيضا
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ ; قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَاهِلِيُّ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّلُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْمُطَهَّرِ الرَّازِيِّ عَنْ سَلَّامٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي بُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص:
أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَهْدِ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عَهْداً فَقُلْتُ يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِي فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ اسْمَعْ قُلْتُ سَمِعْتُ قَالَ:
إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ.
قَالَ فَبَشَّرْتُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ فَإِنْ يُعَذِّبُنِي فَبِذَنْبِي وَ لَمْ يَظْلِمْنِي وَ إِنْ يُتِمَّ الَّذِي بَشَّرَنِي فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِ.
قَالَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَجْلِ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ بِكَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ.
ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ أَسْتَخِصَّهُ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا أَخُصُّ بِهِ أَحَداً مِنْ