التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٢٦ - ٣- التحصين لأسرار ما زاد من أخبار كتاب اليقين
قال ; في البحار ج ٥٢ ٦ ٢١٩: «اعلم أن النسخة كانت سقيمة».
ل- طبعة الكتاب.
١- طبع الكتاب مرة بدون التحقيق في ٢١٤ صفحة في النجف الأشرف بالمطبعة الحيدريّة سنة ١٣٦٩ [٢١]. و قد طبع عليها بالأوفست مرّات عديدة في النجف الأشرف و في قم المقدّسة.
٢- و طبع محققا في ٧٢٠ صفحة في بيروت باهتمام مؤسّسة الثقلين لإحياء التراث الإسلامي، أصدرها دار العلوم في سنة ١٤١٠ ه.
٣- و هذه طبعة ثانية بالأوفست على الطبعة الأولى المحققة، اضيف إليها بعض ما وجده المحقّقان حول الكتاب بعد الطبعة الأولى مع إعادة النظر فيها بكاملها و قد قام باصدارها مؤسّسة دار الكتاب للطباعة و النشر بقم في سنة ١٤١٣.
٣- التحصين لأسرار ما زاد من أخبار كتاب اليقين.
هكذا سمّاه المؤلّف في خطبة الكتاب، و أورد صاحب الرياض اسمه هكذا: «كتاب التحصين لأسرار ما زاد عن كتاب اليقين في فضائل أمير المؤمنين» [٢٢]. و ذكره الكنتوري في كشف الحجب و الاستار تحت الرقم ٤٦٥ و سماه: «التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين».
قال العلامة الطهرانيّ في الذريعة:
«عدّه العلّامة المجلسي في أوّل «البحار» من مصادره، و ينقل عنه الأمير محمّد أشرف (سبط المحقق الداماد) في «فضائل السادات»، و حكي عنه شيخنا في خاتمة المستدرك ما نقله فيه عن كتاب «نور الهدى و المنجي من الردى»، فيظهر وجود النسخة عندهم، و صرّح صاحب الرياض بأنّ جميع
[٢١] انظر فهرست كتب چاپى عربي، تأليف: خانبابا مشار: ٦ ١٠١٣، حرف الياء.
[٢٢] رياض العلماء: ج ١ ٦ ١٥٦.