التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٠٥ - ٧ الباب فيما نذكره من قول النبي
٧ الباب فيما نذكره من قول النبي ٦ عن علي (ع) إنه خير الأولين و الآخرين من أهل السماوات و الأرضين و إمام المتقين و سيد الصديقين و سيد الوصيين و قائد الغر المحجلين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ حَدَّثَنِي فَتْحَانُ الْعَطَّارُ أَبُو نَصْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ:
نَظَرَ النَّبِيُّ ٦ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) وَ قَالَ:
هَذَا خَيْرُ الْأَوَّلِينَ وَ خَيْرُ الْآخِرِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ.
هَذَا سَيِّدُ الصِّدِّيقِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ عَلَى نَاقَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أَضَاءَتِ الْقِيَامَةُ مِنْ ضَوْئِهَا عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنَ الزَّبَرْجَدِ مُرَصَّعٌ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ.
فَيَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ يَقُولُ النَّبِيُّونَ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ؟
فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ هَذَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ هَذَا وَصِيُّ حَبِيبِ اللَّهِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
فَيَقِفُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَيُخْرِجُ مَنْ يُحِبُّ وَ يُدْخِلُ فِيهَا مَنْ يُحِبُّ وَ يَأْتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ