التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٥٥ - ١٥ الباب فيما نذكره من تسمية رسول الله
١٥ الباب فيما نذكره من تسمية رسول الله ٦ أنه أمير المؤمنين و سيد المسلمين و خير الوصيين و أولى الناس بالنبيين و قائد الغر المحجلين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَعْفُورٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ [١] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كُنْتُ خَادِماً لِرَسُولِ اللَّهِ ٦ فَبَيْنَمَا أُوَضِّيهِ إِذْ قَالَ ٦ يَدْخُلُ دَاخِلٌ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ فَإِذَا هُوَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَرَقَ وَجْهُ النَّبِيِّ ٦ عَرَقاً شَدِيداً فَمَسَحَ النَّبِيُّ ٦ الْعَرَقَ مِنْ وَجْهِهِ بِوَجْهِ عَلِيٍّ ع.
فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ أَنْتَ مِنِّي، وَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَ تُبَلِّغُ رِسَالَتِي فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ تُبَلِّغِ الرِّسَالَةَ فَقَالَ ٦ بَلَى وَ لَكِنْ تُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي مِنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مَا لَمْ يَعْلَمُوا وَ تُخْبِرُهُمْ بِهِ [٢].
[١] في الأصل: «يعفور بن- جابر الجعفي»، و الصحيح ما ذكرناه. قال في ميزان الاعتدال ج ٢، ٦ ٦٤٧، الرقم ٥١٧٦ و ٥١٧٨: «عبد الكريم بن يعفور الخزاز عن جابر الجعفي».
[٢] انظر البحار: ج ٣٨ ٦ ١٢٧ عن تفسير العيّاشيّ: ج ٢ ٦ ٢٦٢ و أيضا البحار: ج ٤٠ ٦ ٨٢ عن شرح النهج لابن أبي الحديد: ج ٢ ٦ ٦٨١- ٦٧٨.
و رواه الفيروزآبادي في فضائل الخمسة: ج ٢ ٦ ٣٢ عن حلية الأولياء لأبي نعيم:
ج ١ ٦ ٦٣.