التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٨٣ - وفاته و مدفنه
و أوصيت أن يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر إنشاء اللّه تعالى» [٢].
و كلامه ; في حفر القبر لنفسه يقتضي أنّه أوصى بحمله إلى مشهد أمير المؤمنين ٧ و دفنه فيه كما ذكره ابن الفوطي، لكن في الحلّة خارج البلد في آخر بساتين «الجامعين» مشهد يعرف بقبر «السيّد عليّ بن طاوس» يزوره الناس، كما أنّ هناك مزارا بمقربة من بناية سجن الحلّة المركزي الحالي تنسب إليه و بقربه من الجهة الخلفيّة مرقد ابن أخيه غياث الدين [٣].
و لا يخفى بعد هذه النسبة لو كانت الوفاة ببغداد. و قال بعضهم: انه دفن بالكاظمية فمن الممكن أنّه نقل بعد دفنه في الحلّة أو الكاظمية إلى النجف الأشرف، و الأثر الموجود في الحلّة هو موضع تربته كما اتفق ذلك للشريف الرضي ;.
و إذا تحقّق نقل رضيّ الدين إلى مشهد جده على قول ابن الفوطي، فالقبر الموجود في الحلّة هو قبر ولده أبي القاسم رضيّ الدين عليّ بن طاوس المتحد مع أبيه اسما و لقبا و كنية و كان يلقب به في حياته [٤].
*** إلى هنا نختتم الكلام حول المؤلّف الجليل السيّد عليّ بن طاوس، و في الختام نحمد اللّه و نصلي على رسوله و أهل بيته الطاهرين.
[٢] فلاح السائل: ٦ ٥، ٦، ٦٨، ٧٢.
[٣] فقهاء الفيحاء: ج ١ ٦ ١٤٨.
[٤] البابليات: ج ١ ٦ ٦٦.