مناهج الوصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١ - الكتاب الذي بين يديك
فيما وُضع له، غاية الأمر ثبوت ادّعاء في البين شبيه ما يقوله السكّاكي في خصوص باب الاستعارة، التي هي المجاز مع علاقة المشابهة، مع فرق بينهما قد حُقّق في محلّه.
و غير ذلك من الموارد الكثيرة و الأنظار القيّمة التي يظهر لمن راجع مباحثه.
الكتاب الذي بين يديك
حيث إنّ الفضلاء الذين يستفيدون من مباحثه كثيرون، و كان أكثرهم يُقرِّرون و يثبتون مطالبه كلًا او جُلًّا، لكن المطبوع منها الذي كان ملحوظاً للإمام- قدّس سرّه- و متصدّراً بتقريظه الشريف ما قرّره الفاضل العالم الكامل أخونا المعظّم آية اللَّه الحاج الشيخ جعفر السبحاني التبريزي- أدام اللَّه بركات وجوده- المسمّى ب «تهذيب الاصول»، و كان مرجعاً للفضلاء و الطلاب في الحوزات العلميّة من الأساتذة و التلامذة و غيرهم.
لكن الكتاب الذي بين يديك وجد بعد ارتحاله- قدّس سرّه- في قراطيس متفرّقة و لم يخرج إليك إلّا بعد إعمال جهد شديد و عمل متواصل تصدت له مؤسّسة تنظيم و نشر آثار الإمام- قدّس سرّه- التي هي مؤسّسة كثيرة البركات و الآثار، و هي تحت إشراف قُرّة العين حجّة الإسلام و المسلمين الحاج السيد أحمد الخميني- دامت بركاته العالية- و قد صدرت منها كتب نافعة كثيرة مطبوعة.
و اللازم أوّلًا التقدير و التشكّر من تلك المؤسّسة التي لا زالت مؤيّدة، و ثانياً من الذين أتعبوا أنفسهم في تنظيم هذا الكتاب و تذييله بمطالب يترتّب عليها