مناهج الوصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦ - مراحل التحقيق
و تنبع أهمّيّتها من إضفاء العِلميّة على الكتاب، و إكسابه الثقة و الاعتماد بدعمه بالمصدر و السند.
و قد ترجمنا باختصار جميع الرجال و الأعلام عند أوّل ورودهم في متن الكتاب، سواء وقعوا في سند الروايات التي تضمّنها الكتاب، أو كانوا من العلماء الذين أورد المصنّف آراءهم.
و قد اعتمدنا في ذلك على أهمّ الجوامع الحديثية المتقدّمة و المتأخّرة، و على أهمّ كتب الرجال و تراجم الأعلام القديمة و الحديثة، و في تخريج الأقوال اعتمدنا على المتوفّر من المصادر المطبوعة حديثاً و الكتب الخطية و الحجريّة، و قد قمنا- بالنسبة الكتب الحجريّة- بتحديد موضع الاستخراج بذكر السطر ابتداءً و انتهاءً، إضافة إلى ذكر الجزء و الصفحة بالنسبة إلى المصادر كافّة، كلّ ذلك تسهيلًا و تيسيراً للمراجع الكريم.
٦- مرحلة المراجعة و التدقيق و الضبط النهائي: و لا تخفى أهمّيّة هذه المرحلة في تلافي النواقص و الأخطاء و الاشتباهات الحاصلة في المراحل السابقة، و التي لا يُعصم منها إلّا من عصم اللّهُ تعالى.
و بعد تدقيق أهمّ الأعمال التحقيقيّة السالفة، و هي: تقطيع النصّ و تقويمه و استخراج نصوصه تأتي المرحلة الأخيرة:
٧- مرحلة إعداد الهوامش و تنزيلها: و في هذه المرحلة تجمع الهوامش التقويمية و التراجم و الاستخراجات بتسلسل واحد لكلّ صفحة من صفحات الكتاب، و بصياغة موحّدة بيد شخص واحد؛ لكي تسير على نسَقٍ متّسِقٍ، و تنساب على طريقة و انسجام.
و في الختام لا يسعنا إلّا أن نتقدّم بجزيل شكرنا، و وافر امتناننا، و عظيم