دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٢٠٦ - قصار الحكم
مهربا، فإنّ أمر اللّه نازل بإذلاله و لو كره الخلائق و كلّ ما هو آت قريب، ما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [المائدة: ٢].
- السّعيد من سعد في بطن أمّه.
- اختاروا الجنّة على النار و لا تبطلوا أعمالكم فتقذفوا في النار منكّسين خالدين فيها أبدا.
- ثلاثة هنّ أمّ الفواقر: سلطان إن أحسنت إليه لم يشكر، و إن أسأت إليه لم يغفر، و جار عينه ترعاك و قلبه يبغاك، إن رأى حسنة دفنها و لم يفشها و إن رأى سيّئة أظهرها و أذاعها، و زوجة إن شهدت لم تقرّ عينك بها، و إن غبت لم تطمئنّ إليها.
- من أسرّ ما يرضي اللّه عزّ و جلّ أظهر اللّه له ما يسرّه، و من أسرّ ما يسخط اللّه تعالى أظهر اللّه تعالى له ما يحزنه، و من كسب مالا من غير حلّه أفقره اللّه عزّ و جلّ، و من تواضع للّه رفعه اللّه، و من سعى في رضوان اللّه أرضاه اللّه، و من أذلّ مؤمنا أذلّه اللّه، و من عاد مريضا فإنّه يخوض في الرّحمة- و أومأ رسول اللّه ٦ إلى حقويه- فإذا جلس عند المريض غمرته الرّحمة و من خرج من بيته يطلب علما شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له، و من كظم غيظا ملأ اللّه جوفه إيمانا، و من أعرض عن محرّم أبدله اللّه به عبادة تسرّه، و من عفى من مظلمة أبدله اللّه بها عزّا في الدّنيا و الآخرة، و من بنى مسجدا و لو كمفحص قطاة[١] بنى اللّه له بيتا في الجنّة، و من أعتق رقبة فهي فداء عن النار كلّ عضو منها فداء عضو منه، و من أعطى
[١] - المفحص: الموضع الذي تفحص القطاة أي تكشف التراب عنه لتبيض فيه.