دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٢٠٥ - قصار الحكم
و وارى عورتك، فإن يكن بيت يكنّك فذاك، و إن تكن دابّة تركبها فبخ بخ، و إلّا فالخبز و ماء الحبر و ما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب.
- إنّ أشرف الحديث ذكر اللّه، و رأس الحكمة طاعته، و أصدق القول و أبلغ الموعظة و أحسن القصص كتاب اللّه، و أوثق العرى الإيمان باللّه، و خير الملل ملّة إبراهيم، و أحسن السنّن سنّة الأنبياء، و أحسن الهدى هدى محمّد ٦، و خير الزّاد التقوى، و خير العلم ما نفع، و خير الهدى ما اتّبع و خير الغنى غنى النّفس، و خير ما ألقي في القلب اليقين، و زينة الحديث الصّدق و زينة العلم الإحسان، و أشرف الموت قتل الشّهادة، و خير الأمور خيرها عاقبة، و ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و ألهى، و الشّقيّ من شقي في بطن أمّه، و السّعيد من وعظ بغيره، و أكيس الكيس التّقى، و أحمق الحمق الفجور، و شرّ الرّواية رواية الكذب و شرّ الأمور محدثاتها، و شرّ العمى عمى القلب، و شرّ النّدامة ندامة يوم القيامة و أعظم المخطئين عند اللّه عزّ و جلّ لسان كذّاب، و شرّ الكسب كسب الرّبا، و شرّ المأكل أكل مال اليتيم ظلما، و أحسن زينة الرّجل السّكينة مع الإيمان، و من يبتغ السّمعة يسمّع اللّه به، و من يعرف البلاء يصبر عليه، و من لا يعرفه ينكره و الرّيب كفر، و من يستكبر يضعه اللّه، و من يطع الشّيطان يعص اللّه، و من يعص اللّه يعذّبه اللّه، و من يشكر اللّه يزده اللّه، و من يصبر على الرّزيّة يغثه اللّه، و من يتوكّل على اللّه فحسبه اللّه، لا تسخطوا اللّه برضا أحد من خلقه، و لا تتقرّبوا إلى أحد من الخلق بتباعد من اللّه عزّ و جلّ فإنّ اللّه ليس بينه و بين أحد من الخلق شيء يعطيه به خيرا أو يصرفه به عنه السّوء إلّا بطاعته و ابتغاء مرضاته، إنّ طاعة اللّه نجاح كلّ خير يبتغى، و نجاة من كلّ شرّ يتّقى، و إنّ اللّه يعصم من أطاعه و لا يعتصم منه من عصاه، و لا يجد الهارب من اللّه