دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٣٠ - وصيته
ليس ذلك بالكبر و لكنّ الكبر أن تترك الحقّ و تتجاوزه إلى غيره، و تنظر إلى النّاس و لا ترى أن أحدا عرضه كعرضك، و لا دمه كدمك.
يا أبا ذرّ: أكثر من يدخل النّار المستكبرون.
فقال رجل: و هل ينجو من الكبر أحد يا رسول اللّه؟ قال: نعم، من لبس الصّوف، و ركب الحمار، و حلب الشاة، و جالس المساكين.
يا أبا ذرّ: من حمل بضاعته فقد برىء من الكبر يعني ما يشتري من السوق.
يا أبا ذرّ: من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر اللّه عزّ و جلّ إليه يوم القيامة.
يا أبا ذرّ: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، و لا جناح عليه فيما بينه و بين كعبيه.
يا أبا ذرّ: من رفع ذيله و خصف نعله و عفّر وجهه فقد برىء من الكبر.
يا أبا ذرّ: من كان له قميصان، فليلبس أحدهما و ليلبس الآخر أخاه.
يا أبا ذرّ: سيكون ناس من أمّتي يولدون في النّعيم، و يغذون به، همّتهم ألوان الطعام و الشّراب، و يمدحون بالقول، أولئك شرار أمّتي.
يا أبا ذرّ: من ترك لبس الجمال و هو يقدر عليه تواضعا للّه عزّ