المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ٥٠ - في ولادة أمير المؤمنين علي
فلمّا[١] راى أبو طالب، قال: يا فاطمة، دعيه فإنّه آية من آيات اللّه الكبرى، قال: فلمّا كان من الغد دخل رسول اللّه ٦ على فاطمة فلمّا رآه ضحك في وجهه و سار إليه فأخذه رسول اللّه ٦ فقالت فاطمة: و ربّ الكعبة و لأجل ذلك سمّي يوم عرفه يعنى أمير المؤمنين عرف رسول اللّه، ثمّ قال رسول اللّه: و الذي نفسي بيده لقد ابتدأني بالصحف الذي أنزلها اللّه على آدم ٧ و أقام بها شيث ابنه و تلاها من أوّل حرف إلى آخره حتّى لو حضر شيث لأقرّ بأنّه أحفظ لها منه ثمّ قرأ توراة موسى ٧ حتّى لو حضر موسى بن عمران لأقرّ بأنّه أحفظ لها منه ثمّ إنجيل عيسى ٧ حتّى لو حضر عيسى بن مريم لأقرّ بأنّه أحفظ منه ثمّ قرأ القرآن الذي أنزل اللّه عزّ و جلّ عليّ ثمّ خاطبني و خاطبته كما يخاطب الأنبياء عليهم السّلام.
فلمّا كان اليوم الثالث و كان العاشر من ذي الحجّة نادى أبو طالب نداء جامعا و قال: يا معشر الناس، هلمّوا إلى وليمة ابني عليّ ٧، قال: و نحر ثلاث مائة من الإبل و الفرس و البقر و ثلاث آلاف رأس من الغنم و اتّخذ وليمة عظيمة و قال: أيّها الناس من أراد منكم أن يتناول من طعام عليّ ٧ تفعلوا ذلك و جرت هذه السنّة في يوم الأضحى فلكلام فاطمة عرفت يوم التروية و يوم عرفه و لفعل أبي طالب عرف يوم النحر[٢].
[١] من هنا إلى الحديث الثالث سقط من« أ».
[٢] رواه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي رحمه اللّه في الأمالي: ٧٠٦/ ١، المجلس الثاني و الأربعون: قال:
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن أيّوب، قال: حدّثنا عمر بن الحسن القاضي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثني أبو حبيبة، قال:
حدّثني سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عائشة ..
قال محمّد بن أحمد بن شاذان: و حدّثني سهل بن أحمد، قال: حدّثنا أحمد بن عمر الربيعي، قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن-- مالك، عن العبّاس بن عبد المطّلب ..
قال ابن شاذان: و حدّثني إبراهيم بن عليّ، بإسناده عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام، عن آبائه عليهم السّلام، قال: كان العبّاس ..، و فيه إضافات، و عنه في بحار الأنوار ٣٥: ٣٥/ ٣٧ و مدينة المعاجز ١: ٤٥/ ١ و البرهان في تفسير القرآن ٣: ١٠٧/ ٩ و حلية الأبرار ١: ٢٢٦.
و أخرجه الشيخ الصدوق عليّ بن بابويه القمّي رحمه اللّه في الأمالي: ١٩٤/ ٩، المجلس السابع و العشرون و معاني الأخبار: ٦٢/ ١٠ و علل الشرائع: ١٣٥/ ٣ و عنها في بحار الأنوار ٣٥: ٨/ ١١، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رحمه اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدي، قال:
حدّثنا موسى بن عمران، عن الحسين بن يزيد، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قال يزيد بن قعنب: كنت جالسا مع العبّاس بن عبد المطّلب .. و ساق الحديث بزيادة و نقصان.
و ورد في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى للشيخ العماد أبي القاسم الطبري: ٢٦/ ١٠ و عنه في كشف اليقين: ٣١؛ الفصل الثاني في الفضائل الثابتة له و زاد في آخره عبارة أخرى و بحار الأنوار، ٣٥: ٩، و قال: أخبرنا الرئيس الزاهد العابد العالم أبو الحسن بن الحسين بن الحسن في الري سنة عشرة و خمسمائة، عن عمّه محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمّه الشيخ السعيد أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه رضي اللّه عنهم .. و الباقي كما في كتب الصدوق سندا و متنا.
و رواه الفتّال النيشابوري في روضة الواعظين و بصيرة المتّعظين: ٧٦، و الحديث كما في رواية الصدوق و عنه في بحار الأنوار ٣٥: ٩.
و أورد قطعة منه ابن شهرآشوب المازندراني في المناقب ٢: ٢٢ و عنه في بحار الأنوار ٣٥: ١٧/ ١٤، في رواية شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن العبّاس بن عبد المطّلب، و في رواية الحسن بن محبوب، عن الصادق ٧ و الحديث مختصر كما صرّح به المؤلّف.