المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٢٩ - حديث الخيط و الزلزلة في مدينة الرسول
فقال ٧: يا جابر، أما أنّهم من[١] إخوانك، ألا و قد بقيت عليهم بقيّة، أ فتقرّون أيّها النفر أنّ اللّه عزّ و جلّ يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد، لا معقّب لحكمه و لا رادّ لقضائه و لا يسأل عمّا يفعل و هم يسألون؟
قالوا: إي و اللّه، و اللّه[٢] إنّ اللّه يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد.
قلت: الحمد للّه فقد استبصروا و عرفوا و بلغوا.
قال [٧]: يا جابر، لا تعجل بما لا تعلم، فبقيت متحيّرا.
فقال ٧: يا جابر، سلهم هل يقدر عليّ بن الحسين أن يظهر[٣] بصورة محمّد ابنه؟
قال جابر: فسألتهم، فأمسكوا و سكتوا.
قال [٧]: يا جابر، سلهم هل يقدر محمّد ابني أن يظهر[٤] بصورتي؟
قال جابر: فسألتهم، فأمسكوا و سكتوا.
قال: فنظر إليّ و قال [٧]: يا جابر، هذا ما أخبرتك به، أما أنّهم قد بقي عليهم بقيّة، فقلت: ما لكم لا تجيبون إمامكم؟ فسكتوا و سكتّ[٥].
فنظر إليّ و قال [٧]: يا جابر، هذا ما أخبرتك به، قد بقي عليهم بقيّة.
قال الباقر: ما لكم لا تنطقون؟! وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ*[٦].
قالوا: يا ابن رسول اللّه، لا علم لنا فعلّمنا، قال: فنظر الإمام زين العابدين إلى
[١] قوله:( من) لم يرد في« أ» و البحار.
[٢] قوله:( و اللّه) لم يرد في« م» و في بحار الأنوار:( نعم).
[٣] في بحار الأنوار:( يسير).
[٤] في بحار الأنوار:( أن يسير) بدل من:( ابني أن يظهر).
[٥] قوله:( و سكتّ) لم يرد في« ث»« م».
[٦] سورة الصافّات، الآية ٢٧.