المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ٨٣ - في تفسير آية و كذلك نري
حديث في النواصب
[١٣] عن الأصبغ بن نباتة رضى اللّه عنه، قال: سمعت مولاي أمير المؤمنين يقول: من ضحك في وجه عدوّ لنا من النواصب و المعتزلة و الخارجيّة و القدريّة و مخالفي مذهب الإماميّة و من يتولّاهم لا يقبل اللّه عزّ و جلّ طاعته أربعين سنة[١].
[في تفسير آية وَ كَذلِكَ نُرِي]
[١٤] و عنه: تفسير قوله عزّ و جلّ: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ
[١] نقله المولى عبد اللّه الأفندي رحمه اللّه في رياض العلماء ٤: ٣٧٥، في ترجمة الشيخ فضل اللّه بن محمود الفارسي رحمه اللّه، نقلا عن خطّ أستاذه العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بعض فوائده التي كتبها على بعض كتب الرجال. و قال الأفندي بعد نقل كلام أستاذه: قد يستشكل هذا الحديث بأنّ المعتزلة قد ظهرت بعد مولانا عليّ ٧ فكيف يصحّ صدور هذا الخبر عن عليّ[ ٧]؟
و الجواب من وجوه: أمّا أوّلا: فلأنّا لا نسلّم أنّه ممّا ظهر بعده ٧ بل كان في أواخر عصره فلاحظ أحوال( واصل بن عطا) أوّل المعتزلة، أمّا ثانيا: فلأنّه ٧ لعلّه أخبر عن ذلك المذهب من باب المعجزة، فتأمّل.
و جاء في مستدرك الوسائل ١٢: ٣٢٢/ ١٣، عن كتاب رياض العلماء و زاد في هذين الوجهين المحدّث النوري رحمه اللّه وجها آخر و هو:
و يمكن أن يكون مراده ٧ من المعتزلة الذين اعتزلوا عن بيعته ٧، و لم يلحقوا بمعاوية، كسعد بن وقّاص و عبد اللّه بن عمر و زيد بن ثابت و أشباههم، و كانوا معروفين بلقب الاعتزال، و اللّه العالم.
و انظر: جامع أحاديث الشيعة ١٤: ٤٤٩/ ٣٠، عن رياض العلماء.