المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٩ - هل الكتاب هو«رياض الجنان»
قال: حدّثني أبي ...»[١].
و الثاني:
«حديث الحنفيّة أمّ محمّد بن عليّ صلوات اللّه عليه، حدّثني الشيخ العالم أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد العبسي الدوريستي رحمه اللّه، قال: حدّثني الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمّد بن ...»[٢].
و وقفنا على الرواية المذكورة عن الأصبغ هكذا:
«حديث في النواصب، عن الأصبغ بن نباتة رضى اللّه عنه، قال: سمعت مولاي أمير المؤمنين يقول: من ضحك في وجه عدوّ لنا من النواصب و المعتزلة و الخارجيّة و القدريّة و مخالفي مذهب الإماميّة و من يهواهم لا يقبل اللّه عزّ و جلّ طاعته أربعين سنة»[٣].
فلمّا وجد مصداق الوصفين المذكورين في هذه النسخة بالإضافة إلى مطابقة قول العلّامة المجلسي رحمه اللّه عليها؛ لمّا وصف رحمه اللّه كتاب رياض الجنان: بأنّه مشتمل على أخبار غريبة و أنّه خرج منه ما وافق أخبار الكتب المعتبرة؛ لهذا يحتمل أنّ هذه النسخة هي كتاب «رياض الجنان» للشيخ الفارسي.
مع هذه الأوصاف بقي في ذلك أشياء:
الأوّل: أنّ كلّ ما نقله العلّامة المجلسي رحمه اللّه في «بحار الأنوار» عن كتاب «رياض الجنان» لم يرد في هذه النسخة.
[١] المناقب: ٨٤/ ١٤.
[٢] المناقب: ١٤٠/ ٣٨.
[٣] المناقب: ٨٣/ ١٣.