المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٧٢ - معجزة أخرى في النخلة اليابسة
الماء على باب سلمان الفارسي، فخرج سلمان و بيده معول ليطرق للماء طريقا فإذا هو بأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين و خليفة ربّ العالمين، فقال: و عليك السلام يا أبا عبد اللّه، ما تصنع؟ قال: أطرق للماء طريقا. قال صلّى اللّه عليه: اضرب المعول في الماء و انظر ترى فيه شيئا.
قال: فضربت و نظرت، قال له: ترى فيه شيئا[١]؟ قال: نعم، أرى ملك الفضل[٢] و خيله و رجله.
قال: يا سلمان، اضرب ثانية، فضربت، قال: ما ترى؟ قال: أرى ملوك بني أميّة بخيلهم و رجلهم و أرى أولادك مظلومين مقتولين مطرودين، فقال صلّى اللّه عليه: نعم يا سلمان، قد سبق ذلك في علم اللّه عزّ و جلّ.
معجزة أخرى في النخلة اليابسة
[٤٧] روى أحمد بن محمّد، عن عليّ بن محمّد بن فضّال، عن الحسين بن أبي العلاء، عن عليّ بن أبي حمزة[٣]، عن أبي ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه، قال: حججت مع
[١] قوله:( فضربت و نظرت، قال له: ترى فيه شيئا) لم يرد في« ث»« م».
[٢] في« أ»:( ملك الهند).
[٣] هو عليّ بن أبي حمزة البطائني، أبو الحسن مولى الأنصار، كوفيّ، و اسمه سالم، و كان قائد. أبي بصير يحيى بن القاسم، و هو واقفيّ المذهب بل أصله و أيضا ابنه الحسن.
انظر: رجال النجاشي: ٢٤٩/ ٦٥٦، اختيار معرفة الرجال ٢: ٧٠٥/ ٧٥٥، الفهرست للطوسي رحمه اللّه:
١٦١/ ٤٥، رجال الطوسي رحمه اللّه: ٢٤٥/ ٣١١، معالم العلماء: ١٠٢/ ٤٥٨، خلاصة الأقوال: ٣٣٤/ ٣، معجم رجال الحديث ٩: ١٤/ ٤٩٤١.