المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٦٠ - مناقب أخر و هي سبعون منقبة
النبيّ ٦: يا فاطمة، ادخلي البيت فانظري هل تجدين شيئا نأكله، فقلت: يا رسول اللّه، أدخله أنا؟ فقال: نعم ادخل يا عليّ باسم اللّه تعالى، فدخلت و إذا بطبق موضوع عليه رطب و جفنة ثريد فحملتها إلى رسول اللّه ٦، فقال لي: يا عليّ، رأيت حاملها؟ قلت: نعم، قال: ذلك جبرئيل ٧، فأكلت من ذلك حتّى شبعت، فخصّني اللّه بذلك من بين أصحابه.
التاسعة و الأربعون: أنّ اللّه خصّ نبيّه بالنبوّة و خصّني بالخلافة و الولاية[١]؛ فمن أحبّني من خلقه فهو سعيد يحشر في زمرة الأنبياء.
الخمسون: أنّ النبيّ ٦ بعث أبا بكر بسورة براءة، فلمّا مضى أتى جبرئيل ٧ فقال: يا محمّد، لا يؤدّي سورة براءة عنك إلّا أنت أو رجل منك[٢]، فوجّهني على ناقته العضباء فلحقته بذي الحليفة و أخذتها منه، و خصّني اللّه بها دونه.
الحادية و الخمسون: أنّ النبيّ ٦ أقامني يوم غدير خمّ علما للناس، فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، و بعدا و سحقا للقوم الظالمين.
الثانية و الخمسون: أنّ رسول اللّه ٦ قال لي: يا عليّ، أ لا أعلّمك كلمات علّمنيهنّ جبرئيل ٧؟ فقلت: بلى يا رسول اللّه، قال: قال: «يا رازق المقلّين، و يا راحم المساكين، و يا أسمع السّامعين، و يا أبصر النّاظرين، و يا أرحم الرّاحمين، ارزقني الجنّة».
الثالثة و الخمسون: أنّ اللّه تعالى لن يذهب بالدنيا حتّى يقوم منّا القائم، يقتل مبغضنا، و لا يأخذ[٣] الجزية، و يكسر الأصنام، و يضع الحرب أوزارها، و يدعو
[١] في« م»:( بالولاية) بدل من:( بالخلافة و الولاية).
[٢] في« ث»« م»:( سورة براءة إلّا رجل منك).
[٣] في« ث»« م»:( و يأخذ).