توبه آغوش رحمت - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٦٩ - علل هلاكت
توجه به آن آيات كه در اكثر سورههاى قرآن آمده، عالىترين زمينهى رشد و تربيت و دورى از علل هلاكت را به انسان مىدهد.
قرآن مجيد ظلم به خود، ظلم به ديگران، اسراف، كفر و انكار حق، فسق، طغيان، و غفلت و جرم را از علل هلاكت امتهاى گذشته بيان مىكند[١].
پيامبر اسلام فرمودند:
امَّا الْمُهْلِكاتُ: فَشُحٌّ مُطاعٌ، وَهَوىً مُتَّبِعٌ، وَاعْجابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ[٢].
اما هلاك كنندهها: بخلى است كه دنبال شود، و هواى نفسى است كه پيروى گردد، و نيز خودبينى انسان است.
و نيز فرمودند:
انَّ الدّينارَ وَالدِّرْهَمَ اهْلَكا مَنْ كانَ قَبْلَكُم وَهُما مُهْلِكاكُمْ[٣].
دينار و درهم و مال و ثروت، گذشتگان شما را هلاك كرد، و هلاك كنندهى شما هم هست.
حضرت على ٧ فرمودند:
[١] - به ترتيب عناوين- آل عمران( ٣): ١١٧« مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»؛ يونس( ١٠): ١٣« وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ»؛ انبياء( ٢١): ٩« ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَ مَنْ نَشاءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ»؛ انبياء( ٢١): ٦« ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ»؛ اسراء( ١٧): ١٦« وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً»؛ حاقه( ٦٩): ٥« فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ»؛ انعام( ٦): ١٣١« ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها غافِلُونَ»؛ دخان( ٤٤): ٣٧« أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ».
[٢] - خصال: ١/ ٨٤، حديث ١٢؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٦، باب ٤١، حديث ٣.
[٣] - كافى: ٢/ ٣١٦، باب حب الدنيا و الحرص عليها، حديث ٦؛ مشكاة الأنوار: ١٢٦، الفصل السادس فى الغنى و الفقر.