توبه آغوش رحمت - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٠٩ - راه اصلاح
امام صادق ٧ مىفرمودند:
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالْوَرَعِ وَالْاجْتِهادِ، وَصِدْقِ الْحَديثِ، وَاداءِ الامانَةِ، وَحُسْنِ الخُلْقِ، وَحُسْنِ الجِوارِ، وَكُونُوا دُعاةً الى انْفُسِكُمْ بِغَيْرِ الْسِنَتِكُمْ، وَكُونُوا زَيْناً وَلَا تَكُونُوا شَيْناً، وَعَلَيْكُمْ بِطولِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ، فَانَّ احَدَكُمْ اذَا اطالَ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ هَتَفَ ابْليسُ مِنْ خَلْفِهِ وَقالَ: يا وَيْلَهُ، اطاعَ وَعَصَيْتُ، وَسَجَدَ وَابَيْتُ[١].
بر شما باد به پرواى از حق در همهى امور، و حفظ خويش از تمام گناهان، و كوشش در عبادت و خدمت به مردم، و راستى در گفتار و اداى امانت، و حسن خلق، و نيكو همسايهدارى، و جلب مردم به آيين حق با اعمال و رفتار و اخلاق صحيح. زينت دين باشيد، عامل وهن و سبكى دين نباشيد، ركوع و سجود خود را در نمازها طولانى كنيد، همانا وقتى يكى از شما ركوع و سجودش را طولانى كند، ابليس از پشت سر او فرياد مىزند: واى اطاعت كرد و من سرپيچى نمودم، سجده كرد و من امتناع كردم!
رسول خدا به اميرالمؤمنين ٧ فرمودند:
ثَلاثَةٌ مَنْ لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ فَهُو مِنْ افْضَلِ النَّاسِ: مَن اتَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ اعْبَدِ النَّاسِ، وَمَنْ وَرِعَ عَنْ مَحارِمِ اللَّهِ فَهُوَ مِنْ اوْرَعِ النّاسِ، وَمَنْ قَنَعَ بِما رَزَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مِنْ اغْنَى النّاسِ. ثُمَّ قالَ: يا عَلِىُّ! ثَلاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ لَمْ يَتِمَّ عَمَلُهُ: وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعاصِى اللَّهِ، وَخُلْقٌ يُدارى بِهِ النّاسَ، وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجاهِلِ- الى انْ قَالَ- يَا عَلِىُّ! الاسْلامُ عُرْيانٌ وَلِباسُهُ الْحَياءُ، وَزِينَتُهُ الْعِفافُ، وَمُرُوَّتُهُ العَمَلُ الصّالِحُ، وَعِمادُهُ الْوَرَعُ[٢].
[١] - كافى: ٢/ ٧٧، باب الورع، حديث ٩؛ وسائل الشيعه: ١٥/ ٢٤٥، باب ٢١، حديث ٢٠٤٠٠؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٩٩، باب ٥٧، حديث ٩.
[٢] - وسائل الشيعه: ١٥/ ٢٤٦، باب ٢١، حديث ٢٠٤٠٥.