نهاية الوصول إلى علم الأصول
(١)
الذكرى المئوية السابعة لرحيل العلّامة الحلّي
٥ ص
(٢)
شبهات وإيضاحات حول أصول الفقه للشيعة الإماميّة
١١ ص
(٣)
1 التقدّم في التأسيس أو التدوين
١٤ ص
(٤)
2 أدلّة الأحكام عند الإماميّة
٢٠ ص
(٥)
تقسيم الأدلّة إلى اجتهادية وأصول عملية
٢١ ص
(٦)
تقسيم الأصول إلى محرز وغير محرز
٢٣ ص
(٧)
أ مسلك الشيعة هو مسلك الغزالي
٢٤ ص
(٨)
ب تقييم تعريفه للأدلّة الاجتهادية والأصولية العلمية
٢٦ ص
(٩)
3 هل سنّة وراء سنّة النبيّ
٢٨ ص
(١٠)
أئمة أهل البيت
٣٠ ص
(١١)
سنّة الصحابة في مقابل سنّة النبيّ
٣٣ ص
(١٢)
طرق علم الأئمة بالسنّة
٣٤ ص
(١٣)
الأوّل السماع عن رسول الله
٣٥ ص
(١٤)
الثاني كتاب علي
٣٥ ص
(١٥)
الثالث انّهم محدّثون
٣٧ ص
(١٦)
الرابع الاستنباط من الكتاب والسنّة
٤٠ ص
(١٧)
4 تقييم الإجماع عند الإماميّة
٤٣ ص
(١٨)
قراءة صاحب المقال للإجماع عند الشيعة
٤٥ ص
(١٩)
نقد الإجماع الدخولي
٤٧ ص
(٢٠)
5 خبر الواحد والقياس ظنّيان
٤٩ ص
(٢١)
فلما ذا التفريق بينهما؟
٤٩ ص
(٢٢)
التفريق بين الظنّيين لما ذا؟
٥٣ ص
(٢٣)
استدلاله على حجية القياس عن طريق العقل
٥٧ ص
(٢٤)
الخلط بين المماثل والمشابه
٥٨ ص
(٢٥)
6 الدليل العقلي وحجيّة المصلحة
٦١ ص
(٢٦)
في النّهي
٦٧ ص
(٢٧)
المبحث الأوّل في حقيقته
٦٧ ص
(٢٨)
المبحث الثاني في أنّ المطلوب في النهي ما ذا؟
٧٠ ص
(٢٩)
المبحث الثالث في أنّ النّهي قد يقتضي التكرار
٧١ ص
(٣٠)
المبحث الرابع في امتناع اجتماع الأمر والنهي
٧٥ ص
(٣١)
المبحث الخامس في التضادّ بين تحريم الوصف ووجوب الأصل
٨٢ ص
(٣٢)
المبحث السّادس في أنّ النّهي هل يدلّ على الفساد؟
٨٤ ص
(٣٣)
المقام الأوّل في أنّ النهي في العبادات يدلّ على الفساد
٨٦ ص
(٣٤)
المقام الثاني في أنّ النهي في المعاملات لا يدلّ على الفساد
٨٨ ص
(٣٥)
المبحث السابع في مواضع من هذا الباب وقع فيها الخلاف
٩٤ ص
(٣٦)
المبحث الثّامن في أنّ النهي هل يدلّ على الصحّة أم لا؟
١٠١ ص
(٣٧)
المبحث التاسع في التخيير في النهي
١٠٥ ص
(٣٨)
في العموم
١٠٩ ص
(٣٩)
الفصل الأوّل في ألفاظه
١٠٩ ص
(٤٠)
المبحث الأوّل في تعريفه
١٠٩ ص
(٤١)
المبحث الثاني في معروضه
١١٥ ص
(٤٢)
المبحث الثالث في الفرق بين المطلق والعامّ
١١٨ ص
(٤٣)
المبحث الرّابع في أقسام العامّ
١١٩ ص
(٤٤)
المبحث الخامس في إثبات صيغته
١٢١ ص
(٤٥)
المبحث السادس في صيغ العموم
١٣٩ ص
(٤٦)
المطلب الأوّل في أنّ لفظي «كلّ» و «جميع» للعموم
١٣٩ ص
(٤٧)
المطلب الثاني في أنّ «من» و «ما» و «أين» و «متى» في الاستفهام
للعموم
١٤٩ ص
(٤٨)
المطلب الثالث في أنّ صيغتي «ما» و «من» في المجازاة للعموم
١٥٣ ص
(٤٩)
المطلب الرابع في النّكرة المنفيّة
١٥٤ ص
(٥٠)
المطلب الخامس في أنّ الجمع المعرّف بلام الجنس للعموم
١٥٦ ص
(٥١)
المطلب السادس في بقايا صيغ العموم
١٦٢ ص
(٥٢)
الفصل الثاني فيما لحق بالعام وليس منه
١٦٤ ص
(٥٣)
المبحث الأوّل في أنّ الواحد المعرّف بلام الجنس ليس للعموم
١٦٤ ص
(٥٤)
المبحث الثاني في الجمع المنكّر
١٦٨ ص
(٥٥)
المطلب الأوّل في أنّ أقل الجمع ثلاثة
١٦٨ ص
(٥٦)
المطلب الثاني في أنّ الجمع المنكّر ليس للعموم
١٧٥ ص
(٥٧)
المبحث الثالث في نفي الاستواء
١٧٦ ص
(٥٨)
المبحث الرّابع في الخطاب المصدّر بالنّبيّ
١٨٠ ص
(٥٩)
المبحث الخامس في الخطاب بالنسبة إلى المذكّر والمؤنّث
١٨٣ ص
(٦٠)
المبحث السادس في أنّ المقتضي لا عموم له
١٨٥ ص
(٦١)
المبحث السّابع في الفعل المتعدّي إلى مفعول
١٨٨ ص
(٦٢)
المبحث الثامن في ترك الاستفصال
١٩٢ ص
(٦٣)
المبحث التاسع في العطف على العامّ
١٩٣ ص
(٦٤)
المبحث العاشر في الخطاب الشفاهي
١٩٣ ص
(٦٥)
المبحث الحادي عشر في رواية الرّاوي
١٩٧ ص
(٦٦)
المبحث الثاني عشر في المفهوم
٢٠٠ ص
(٦٧)
المبحث الثالث عشر في الجمع المضاف إلى الجمع
٢٠١ ص
(٦٨)
في الخصوص
٢٠٣ ص
(٦٩)
المبحث الأوّل في تعريفه
٢٠٣ ص
(٧٠)
المبحث الثاني في الفرق بين التخصيص والنسخ
٢٠٧ ص
(٧١)
المبحث الثالث فيما يجوز تخصيصه
٢٠٩ ص
(٧٢)
المبحث الرّابع في غاية التخصيص
٢١٣ ص
(٧٣)
المبحث الخامس العامّ المخصوص هل هو مجاز أم لا؟
٢١٦ ص
(٧٤)
المبحث السّادس في جواز التمسّك بالعامّ المخصوص
٢٢٣ ص
(٧٥)
المبحث السابع في جواز التمسّك بالعام قبل البحث عن المخصّص
٢٣٠ ص
(٧٦)
في المقتضي للتخصيص
٢٣٣ ص
(٧٧)
الفصل الأوّل في الأدلّة المتّصلة
٢٣٣ ص
(٧٨)
المطلب الأوّل في الاستثناء
٢٣٣ ص
(٧٩)
المبحث الأوّل في حقيقة الاستثناء
٢٣٣ ص
(٨٠)
المبحث الثاني في شروطه
٢٣٧ ص
(٨١)
المسألة الأولى في أنّ شرط الاستثناء الاتّصال
٢٣٧ ص
(٨٢)
المسألة الثانية في الاستثناء المنفصل
٢٤٠ ص
(٨٣)
المسألة الثالثة في استثناء المستوعب والأكثر
٢٤٨ ص
(٨٤)
المبحث الثالث في أحكامه
٢٥٤ ص
(٨٥)
المسألة الأولى في تقدير دلالته
٢٥٤ ص
(٨٦)
المسألة الثانية في المخالفة بين المستثنى والمستثنى منه
٢٥٦ ص
(٨٧)
المسألة الثالثة في الاستثناء المتعدّد
٢٥٩ ص
(٨٨)
المسألة الرابعة في الاستثناء عقيب الجمل المتعدّدة
٢٦٠ ص
(٨٩)
المطلب الثاني في الشرط والغاية والصفة
٢٧٤ ص
(٩٠)
المبحث الأوّل في حدّ الشرط
٢٧٤ ص
(٩١)
المبحث الثاني في أحكامه
٢٧٥ ص
(٩٢)
المبحث الثالث في التقييد بالغاية
٢٧٩ ص
(٩٣)
المبحث الرّابع في التقييد بالوصف
٢٨٠ ص
(٩٤)
الفصل الثاني في الأدلّة المنفصلة
٢٨١ ص
(٩٥)
المبحث الأوّل في تخصيص العامّ بالعقل
٢٨١ ص
(٩٦)
المبحث الثاني في تخصيص الكتاب بمثله
٢٨٦ ص
(٩٧)
المبحث الثالث في تخصيص السنّة المتواترة بمثلها
٢٩٠ ص
(٩٨)
المبحث الرابع في تخصيص الكتاب بالسنّة المتواترة وبالعكس
٢٩١ ص
(٩٩)
المبحث الخامس في تخصيص الكتاب والسنّة المتواترة بالإجماع
٢٩٣ ص
(١٠٠)
المبحث السادس في تخصيص الكتاب والسنّة المتواترة بفعل الرّسول
٢٩٤ ص
(١٠١)
المبحث السّابع في التخصيص بالتقرير
٢٩٦ ص
(١٠٢)
المبحث الثامن في تخصيص الكتاب بخبر الواحد
٢٩٨ ص
(١٠٣)
الفصل الثالث في بناء العام على الخاص
٣٠٤ ص
(١٠٤)
الفصل الرابع فيما ظنّ أنّه من مخصّصات العموم ، وليس كذلك
٣١٨ ص
(١٠٥)
المبحث الأوّل في تخصيص عموم الكتاب والسّنّة بالقياس
٣١٨ ص
(١٠٦)
المبحث الثاني في تخصيص العامّ بالمفهوم
٣٣١ ص
(١٠٧)
المبحث الثالث في التخصيص بالسبب
٣٣٣ ص
(١٠٨)
المبحث الرابع في التخصيص بمذهب الراوي
٣٤٢ ص
(١٠٩)
المبحث الخامس في التخصيص بذكر الأخصّ
٣٤٥ ص
(١١٠)
المبحث السادس في التخصيص بالعادات
٣٤٦ ص
(١١١)
المبحث السابع في أنّ كونه مخاطبا لا يقتضي تخصيصه عن العموم
٣٤٨ ص
(١١٢)
المبحث الثامن في أنّ علوّ منصبه
٣٤٩ ص
(١١٣)
المبحث التاسع في دخول العبد والكافر
٣٥٢ ص
(١١٤)
المبحث العاشر في أنّ قصد المدح والذمّ غير مقتض للتّخصيص
٣٥٥ ص
(١١٥)
ممّا في المعطوف عليه؟
٣٥٦ ص
(١١٦)
المبحث الثاني عشر في أنّ رجوع الضمير إلى البعض ، هل يقتضي التخصيص أم
لا؟
٣٦٣ ص
(١١٧)
المبحث الثالث عشر في الحكم الخاص المقترن بالعلة
٣٦٧ ص
(١١٨)
المبحث الرّابع عشر في أنّ خطابه
٣٦٨ ص
(١١٩)
المبحث الخامس عشر في أنّ قوله تعالى
٣٧٢ ص
(١٢٠)
خاتمة
٣٧٣ ص
(١٢١)
في المطلق والمقيّد
٣٧٨ ص
(١٢٢)
المبحث الأوّل في ماهيّتهما
٣٧٨ ص
(١٢٣)
المبحث الثاني في حكم الجمع بينهما
٣٨٠ ص
(١٢٤)
المبحث الثالث في الجمع بين المطلق والمقيد
٣٨٩ ص
(١٢٥)
في المجمل والمبيّن
٣٩١ ص
(١٢٦)
الفصل الأوّل في المجمل
٣٩١ ص
(١٢٧)
المبحث الأوّل في الماهيّة
٣٩١ ص
(١٢٨)
المبحث الثاني في أقسام المجمل
٣٩٧ ص
(١٢٩)
المبحث الثالث في إمكان ورود المجمل في كلامه تعالى وكلام رسوله
٤٠٢ ص
(١٣٠)
المبحث الرابع في أنّ إضافة الأحكام إلى الأعيان ليس مجملا
٤٠٣ ص
(١٣١)
المبحث الخامس في أنّ قوله تعالى
٤٠٧ ص
(١٣٢)
المبحث السّادس في أنّ الأفعال المنفيّة ليست مجملة
٤١٠ ص
(١٣٣)
المبحث السابع في أنّ آية السّرقة ليست مجملة
٤١٦ ص
(١٣٤)
المبحث الثامن في أنّ رفع الخطأ ليس مجملا
٤١٨ ص
(١٣٥)
المبحث التاسع في باقي أمور ظنّ أنّها مجملة
٤٢١ ص
(١٣٦)
الفصل الثاني في البيان والمبيّن
٤٢٧ ص
(١٣٧)
المبحث الأوّل في ماهيّته
٤٢٧ ص
(١٣٨)
المبحث الثاني في أقسام البيانات
٤٣١ ص
(١٣٩)
المبحث الثالث في أنّ الفعل يكون بيانا
٤٣٢ ص
(١٤٠)
المبحث الرابع في أنّ القول هل يقدّم في البيان على الفعل أم لا؟
٤٣٤ ص
(١٤١)
المبحث الخامس في أنّ البيان كالمبيّن
٤٣٧ ص
(١٤٢)
المبحث السّادس في وقت البيان
٤٤٠ ص
(١٤٣)
المبحث السابع في جواز تأخير التبليغ
٤٧٦ ص
(١٤٤)
المبحث الثامن في ذكر من يجب له البيان
٤٧٨ ص
(١٤٥)
المبحث التاسع في جواز تأخير إسماع المخصّص
٤٧٩ ص
(١٤٦)
المبحث العاشر في البيان التدريجي
٤٨٤ ص
(١٤٧)
المبحث الحادي عشر في حكم العامّ قبل دخول وقته
٤٨٥ ص
(١٤٨)
في الظاهر والمؤوّل
٤٨٧ ص
(١٤٩)
المبحث الأوّل في الماهيّة
٤٨٧ ص
(١٥٠)
المبحث الثاني في جواز التأويل
٤٩٢ ص
(١٥١)
المبحث الثالث في ذكر أمثلة التأويلات
٤٩٥ ص
(١٥٢)
في المنطوق والمفهوم
٥١٢ ص
(١٥٣)
المبحث الأوّل في الماهيّة
٥١٢ ص
(١٥٤)
المبحث الثاني في الأقسام
٥١٣ ص
(١٥٥)
المبحث الثالث في أنّ مفهوم الموافقة حجّة
٥١٨ ص
(١٥٦)
المبحث الرابع في مفهوم المخالفة
٥٢١ ص
(١٥٧)
المبحث الأوّل في عصمة الأنبياء
٥٢٥ ص
(١٥٨)
المبحث الثاني في معنى التأسّي والموافقة والمخالفة
٥٢٨ ص
(١٥٩)
المبحث الثالث في أنّ فعله
٥٣٣ ص
(١٦٠)
المبحث الرّابع في وجوب التأسي
٥٥٢ ص
(١٦١)
المبحث الخامس في جهة العلم بالتأسي
٥٥٦ ص
(١٦٢)
المبحث السّادس في طريق معرفة أفعاله
٥٦٢ ص
(١٦٣)
المبحث السابع في التعارض في أقواله وأفعاله
٥٦٩ ص
(١٦٤)
القسم الأوّل أن يعلم تقدّم القول
٥٧٠ ص
(١٦٥)
القسم الثاني أن يعلم تقدّم الفعل
٥٧٣ ص
(١٦٦)
القسم الثالث أن يجهل التاريخ ولا يعلم تقدّم أحدهما
٥٧٤ ص
(١٦٧)
الفصل الأوّل في حقيقته
٥٧٩ ص
(١٦٨)
المبحث الأوّل في ماهيّته
٥٧٩ ص
(١٦٩)
المبحث الثاني في حدّه
٥٨٤ ص
(١٧٠)
المبحث الثالث في أنّ النسخ رفع أو بيان
٥٩٠ ص
(١٧١)
المبحث الرابع في الفرق بين النسخ والبداء
٥٩٥ ص
(١٧٢)
المبحث الخامس في الفرق بين التخصيص والنسخ
٥٩٧ ص
(١٧٣)
الفصل الثاني في جواز النسخ
٦٠٠ ص
(١٧٤)
المبحث الأوّل في شرائط النسخ
٦٠٠ ص
(١٧٥)
المبحث الثاني في جواز النسخ
٦٠٢ ص
(١٧٦)
المبحث الثالث في جواز النسخ في القرآن
٦١٧ ص
(١٧٧)
فهرس الموضوعات
٦٢٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٤٩٢ - المبحث الثاني في جواز التأويل
المبحث الثاني :
في جواز التأويل
الدليل إمّا عقليّ أو نقليّ ، والعقليّ لا يمكن الرجوع عنه ، والعدول إلى غيره ، إذ شرط كونه دليلا سلامته عن جميع الاحتمالات ، سواء القريب والبعيد في ذلك ، فإنّ البعيد كالقريب في العقليّات ، ودليل العقل لا يمكن مخالفته بوجه ما ، والبعيد يمكن أن يكون مرادا من اللّفظ بوجه ما ، فلا يجوز التمسّك في العقليات إلّا بالنصّ القاطع الّذي لا يتطرّق إليه احتمال لا قريب ولا بعيد.
أمّا النقلي ، فانّه قابل للتأويل ، ويجوز مخالفته لدليل أقوى منه.
ولا خلاف في أنّ التأويل مقول ، معمول به مع حصول شرائطه ، وقد أجمع علماء الأمصار عليه في كلّ الأعصار.
ويشترط فيه كون اللفظ قابلا للتأويل ، بأن يكون ظاهرا فيما صرف عنه محتملا لما صرف إليه.
وأن يكون الدليل الصّارف للفظ عن مدلوله الظاهر راجحا على ظهور