نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ١٧١ - المطلب الأوّل في أنّ أقل الجمع ثلاثة
[وقوله تعالى :](هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ)[١].
[وقوله تعالى :](إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ)[٢].
[وقوله تعالى :](إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ)[٣] وأراد به موسى وهارون.
[وقوله تعالى :](عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً)[٤] والمراد : يوسف واخوه.
[وقوله تعالى :](وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا)[٥].
[وقوله تعالى :](إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما)[٦].
[وقوله تعالى :](فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ)[٧] وأراد به الأخوين.
الثاني : ما روي عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم من قوله : الاثنان فما فوقهما جماعة [٨].
الثالث : معنى الاجتماع حاصل في الاثنين.
الرابع : لو أخبر اثنان عن فعلهما لقالا : قمنا ، وقعدنا كما تقول : الثلاثة ، بلفظ الجمع.
[١] الحجّ : ١٩.
[٢] ص : ٢٢.
[٣] الشعراء : ١٥.
[٤] يوسف : ٨٣.
[٥] الحجرات : ٩.
[٦] التحريم : ٤.
[٧] النساء : ١١.
[٨] سنن ابن ماجة : ١ / ٣١٢ برقم ٩٧٢.