من حياة أهل البيت - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٧٣ - الف- عنصر الكلمة
القوم- بين يديه كأنه صبي بين يدي معلّمه[١].
وقال الاستاذ محمد صادق نشأت الاستاذ بكلية الاداب بجامعة القاهرة:
(وخلاصة القول: ان دار الصادق عليه السلام كانت كجامعة كبيرة تموج بالحكماء واهل العلم، يجيب اسئلتهم ويحل مشاكلهم دون التفات الى نحلهم ومذاهبهم او فروقهم ومقاصدهم، وقد جمع اصحابه المتقربون اليه دروسهم في اربعمئة كتاب وسموها الاصول الاربعمئة)[٢].
وقال ابن حجر الهيثمي في الصادق عليه السلام ايضاً: جعفر الصادق نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان، وروى عنه الائمة الكبار، كيحيى بن سعيد وابن جريح ومالك والسفيانيين وأبي حنيفة وشعبة وأيوب السختياني[٣].
وعن الامام الرضا عليه السلام قال عبد القادر احمد يوسف: وتاريخ الامام حافل بجلائل الاعمال، فمن علم لا يدرك مداه وعصمة متوارثة، وقدسية لا تضارعها قدسية في عصره ...[٤].
وعن الامام الجواد عليه السلام يقول محمود بن وهب البغدادي الحنفي: وهو الوارث لابيه علما وفضلا واجل اخوته قدرا وكمالا[٥].
ويقول بختيشوع الطبيب في الامام العسكري: هو اعلم في يومنا هذا بمن هو تحت السماء[٦].
[١] - البحار ج ٤٦/ ص ٢٨٦.
[٢] - اشعة من حياة الامام الصادق ج ٣/ ص ٥٨.
[٣] - الصواعق المحرقة/ ص ١٩٩.
[٤] - الامام الرضا/ ص ١.
[٥] - جوهرة الكلام/ ص ١٤٧.
[٦] - البحار ج ٥٠/ ٢٦١.