المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٥ - فائدة في مدفن الرأس الشريف
وغير ذلك من الروايات التي تقارب ما ذُكر.
قال في البحار: (واعلم أنه يظهر من الأخبار المتقدمة أن رأس الحسين وجسد آدم ونوح وهود وصالح / مدفون عندهعليه السلام، فينبغي زيارتهم جميعاً بعد زيارته).
ويظهر مما روي أن الصادق عليه السلام زار (رأس الحسين عليه السلام عند رأس أمير المؤمنينعليه السلام) ومن غيره من الأخبار تعين موضعه في الجملة.
ومما يؤكِّد كونه عند قبر أبيه صلوات الله عليهما استحباب زيارته في مشهده، ولم يرد استحباب زيارة إمام في مشهد إمام آخر غيرها، وليس ذلك ظاهراً إلا لدفن الرأس الشريف فيه، كاستحباب زيارة آدم ونوح + فيه دون غيرهما من الأنبياء.
ويقال: إن جماعة من العلماء والأتقياء شاهدنا بعضهم كانوا لا يمرون في الصحن الشريف الغروي من جانب الرأس المقدس، وإذا مروا خلعوا أحذيتهم احتياطاً في طلب الاحترام والتعظيم، وهو أمر حسن لا ينبغي إهماله.
وأما موضع منبر القائم أو منزله فيظهر من الأخبار أنه قريب من قبر أمير المؤمنينعليه السلام. وأما أنه هو المقام المعروف الآن بمقام المهدي الذي في وادي السلام فلم نتحققه.
ويقال: إن هذا المقام موجود من قديم الزمان، وأن بعض العلماء في