المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٦ - فصلٌ في ذِكرِ أبي الفضل العباسu
فصلٌ
في ذكر طفلهعليه السلام
|
لهفي على
الطفلِ الصغيرِ الظامي |
لَهفيْ على
الذَبيحِ بالسِهامِ |
|
|
قدْ جاءه
مودعاً أبوه |
وسَهمُ حَتْفِه
أَتى يَقْفُوه |
|
|
أوْما إلى
تقبيله مُوَدِعاْ |
فأقبل السَهمُ
إليه مُسرِعاْ |
|
|
قَبّلَه مِنْ
قَبله سَهمُ الرّدى |
حلاَّ لُجَينُ
الجيدِ منه عَسْجَدا |
|
|
شَلَّتْ يَدا
حَرْملَةَ بنُ كاهلِ |
أصابَ نَحْرَه
بسَهمٍ قاتلِ |
|
|
رَفَّ رفيفَ
الطائرِ الذَبيحِ |
مُضَرَّجاً في
دَمه المَسْفوحِ |
|
|
منه امْتَلَتْ
كَفَّا أبيه فرَمى |
في دَمِه
الزاكي إلى نحَوِ السَما |
|
|
وقالَ قدْ
هوَّنَ ما بي نَزَلا |
كانَ بعَينِ
الله جلاّ وعلاّ |
فصلٌ
في ذكر أبي الفضل العباس ±
|
إنَّ أَحَقَّ
الناسِ بالبكاءِ |
والنوْحِ
والعَويلِ والرِّثاءِ |
|
|
فتىً بَكى لِفَقْدِه
سِبطُ الهدى |
وبَعده بانَتْ
شَماتَةُ العِدى |
|
|
ساقي العطاشى
وابنُ ساقي الكوثرِ |
والأسَدُ
الضرغامُ شبلُ حيَدرِ |
|
|
ذاكَ أبُو
الفَضلِ معَ الفَضائلِ |
وخَيرُ حامٍ
للهدى وكافلِ |
|
|
أَوْدى الرّدى
بالفارسِ المِغوارِ |
أَوْدى بكَبشِ
الفَيلقِ الجَرّارِ |
|
|
بالبَطلِ
الغَضَنْفَرِ الأبيِّ |
بالناصِحِ
المحُتسِب الوفيّ |